شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

-381 -

بدعها موس

تكليما أن كلامه لموسى عليه السلام لا يوحي منه ولا برسول أرسله اليه الا بمخاطبة فقط والله المهم بهذا كله معناء. وقد يكون والله أعلم أن يكون الله عز وجل أراد بقوله: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ((1) الآية الله عز وجل ليس من صفته أن يجاهر أحدًا من خلقه ويكلمه مجاهرة لأنه ليس بجسم ولا عمورة عز عن ذلك ردا على المشركين لما قالوا:: " لولا يكلنا الله (2) فرد عليهم فقال: ((وما كان لبشر (أن يكلمه الله إلا وحيا) (3) (4) الآية. وكذلك قولهم: ((أونرى ربنا (5) فرد:)) عليهم عزّ وَجَلَّ حين جهلوا صفة ر حين جهلوا صفة ربهم، وهذا كله حجتلى أهل التشبيه، ومنقبض للذي ادعوا من ذلك

??

بان قال (6): تزيلا (((8) قبل لهما من سؤال يؤولان إليه، وفيه الجواب في ذلك أن الله أعلم، ابطالها، الله مثلاً لَهُمَا (9) العسير، وأنا زوالبنا (10) لهو بحقيقة أن يُنطِلَا، وكذلك الخَلْقُ كله أسفله وأملا، وجواني، وصغيره وكبيره (11) تالله

ا: ما معنى قول الله عزّ وَجَلّ (7): ((ان الله يمسك السماوات والارض أن

ومعناه والله أعلم، أن الله ينيك السماوات والارض أن تزولاً، أي أنه مبقيهما أن يفنها لا عَلَى أنه تزول (12) من مكان إلى مكان، وتنتقل من موضع إلى موضع.

(1) الشورى: 51

(2) البقرة

118:

(3) ما بين قوسين زيادة من: ج.

(4)

الشورى

: 51

21

(5) الفرقان:

(6) في المتن ورقة 28: فان قيل لك

(7)

(8)

J.

ب

: تعالى

ناط

41:

(9) في المتن ورقة 28: بتحقيق

زولها.

وكبيرة وصغيرة

تزول.

:

(10)

:

(11)

(12)