شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

- 382–

وكل باق من الخلق فالله مبقبه، وكذلك كل نان فالله مافيه، وأما أبقى من ذلك فلا أحمد يقدر أن يغنيه وكذلك كل ما أننى عز وجل من خلقه فليس أحد قادر على أن ينقيه، ألا سمعته (1) يقول: ((ولئن زالتا أن أمسكهما من أحد من بعده)) (2)

ولو انني عز وجل / السماوات والارض وأبطلهما لم يقدر أحد غيره على ارداد هما، لا ناقض له في تدبيره (3) ولا معقب له في حكمه، وشل ذلك قول ابراهيم (الخليل)

(6)

عليه السلام للذي كَفَرَ وَحَاجِّهُ في ربيه فقال ابراهيم عليه السلام: (فإن الله يأتي بالنفيس من المشرق فات بها من المَغْرِبِ (((5) فبَهَتَ الذي كفر وانقطعت محاجته الممكن ابراهيم عليه السلام. قال عز وجل:) (7) ((وكذلك تبي (8) ابراهيم ملكوت السماوات)) والأرض وليكون من الموقنين (((9). والنظر في الملكوت هو الاستدلال بالصنعة على الصانع

وقد أوتي ابراهيم (عليه السلام (10) من ذلك امرا عظيما. قال الله عز وجل: ((وتلك حُجَّتا آتيناها إبْرَاهِهم على قومه) نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ من نشاء (11) (12) الآية.

سمعيت

:

: 41

وتدبيره

:

(1)

ج

(2) فاط

(3)

(4) زيادة من: جـ

258. وجاء في جميع النسخ ((ان الله يأتي … )) (5) البقرة:

محاججته

أخرج في الهامش، بداية من ((فان الله يأتي … الى، عز وجل))

تري

:

(6)

:

(7)

(8)

(9) الانعام: 75

(10) ب

: سقط لفظ ((عليه السلام)).

(11) مابين قوسين زيادة

من

:

83:

(12) الانعام