كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦-384 -
مكان من الأماكن، ولا عن شيء من الأشياء فيقال: إنه ليس هو فيه، قد أوضحن (1) هذه المسالة قبل هذا بأكثر من هذا، ولا يقال: إنه كان في الاشياء القاضية ولا في الأماكن الفانية، وكذلك أنه يكون في الأشياء التي تكون منا لم يوجد بعد، ولا في الأماكن التي يستحدثها عن أماكن (2) الآخرة والجنة والنار، فإن ذلك (أيضا) (3) يوهم غير الكائن كائن وأن الفاني (4) من ذلك موجود غير فان، ولا يقال: إن الله في أن الجنة ولا في النار ولا في الدنيا / ولا في الآخرة ولا في الليل ولا في النهار، وقد مضى هذا وخله قبل هذا الموضع) (5). فان قال قائل: هل يقال: إن الله خالق لعالم (6) يخلق بعد؟ قيل نعم، (فان قيل (7) ومعنى (8) انه في الأماكن حدكم على معنى الخلق لها؟ فلم لا جوزت (9) أن يكون مزّ وَجَلَّ في الأماكن التي سيخلقها تخلق بعْدُ؟ قيل: إِنَّا إِنَّمَا قُلْنَا لَكَ إنه في الأماكن على معنى الإحداث للأماكن الخَلْقِ لها، ولم نقل (10) (لها ولم نقل (11) إِنَّ المَعْنَى في أنه خالق هو أنه في الأَمَاكِنِ فَانْهِمْ ذلك
ولم
:
(1)
:
(2)
:
(3)
(4)
أضحنا
الاماكن.
سقط ((أيضا)).
: الباقي ..
1. J.
??
:
:
:
سقط ((الموضع))
ما
قال
: وسامعني
:
يرث ثم نقال
سقط ما بين قوسين.
J.
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)