شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

-395 -

الة

(1)

نان قال: أخبرني من قول الله (عز وجل): ((إليه يصعد الكلم الطيـ والعمل الصالح بونعه) (2). وقوله: ((يا عيس اني متوفيك ورافعك الي)) (3) وقوله: ((تعرج الملائكة والروح اليه (((4)؟ فالجواب في ذلك، أن كسل الأسير تصير إليه (5) حسنها وقبيحها، يجازي بهما ويعفو عن من يشاء من ذلك، والأمور كلها إليه تصير (ومنه تجيي إلى خلقه، وليس ذلك على ما ظن الجاهلون.

(7)

(6)

(8) ،

هم المشبهة الذين يتوهمون أن إلا هم (م) في السماء دون الأرض

الأرض. وقد قال:

دون الآن

(والجاهلون) يتعلقون بهذه الآي التي تلاها صاحب الكتاب وأمثالها من القرآن ومن الحديث، وذلك أن الله عز وجل جعل السما سكنا للملائكة ومهبطا لوحيده وموضع تدبير أمره، ولذلك يقول (الله (9) عز وجل: ((إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه (((10) ولعيسى ((اني متوفيك ورافعك إلي)) (11)، ليس على أنه عز وجل في السماء ((وهو الله في السماوات وفي الأرض) (12). ((وهو) معكم أينما كنتم ((في)) في أمثالها من الآي التي تليناط في غير هذا الموضع، والأحاديث التي روينا في مثل ذلك عن (15) النهي عليه السلام وأصحابه والتابعين من بعدهم والعلماء المشهورين من الصدر الاول، وقد قال عز وجل: (فأتى الله بنياتهم من القواعد (((16) فيجب بهذا بهذا (17) أن يكون

(1) في المتن سقط لفظ ((عز وجل))

(2) فاطر

(3) آل عمران:

10

:

* 55

(13)

:

(15) أ (16) النحل:

(17) ب

:

(14)

طس

26

فيجيب بهذ

:

:

(4) المعارج

(5)

(6) في المتن ورقة 29: ورقة 29: تصير اليه

: سقط ((الجاهلون)).

الا هم

سقط لفظ ((الجلالة))

:

(7)

(8)

(9)

(10) فاطر

:

10

:

(11) آل عمران: 55

(12) الانعام

(13) ب، ج

3

:

:

سقط ((وهو)).

تكون، انظر سورة الحديد: 4.

ب

(14)