شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

-387 -

الصَّابِعَ لَهُ البَاطِنُ الذي لا يُدركة خلقه بما يدرك به بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِدِي مَن حَواسِيمُ والاول تأويله في صفة الله عز وجل من تأويل، قديم، وكذلك الآخر) في صفة الله (عز وجل (2) من تأويل باق لا يفنسي، وهو الذي أشار اليه صاحب الكتاب، ومعنى قوله: ((فلا أول غيره قبل أن يَخْلِقَ الخَلْقَ يويد أنه ليس أحد من الخلق. وإن قيل: إنه الأول)) لا يكون (أن يكون) (3) أولاً لجميع الخلق (شله (4) قديما (5) لا يحدث فيكون مساويا

لله عز وجل في معنى القدم (6) يتعالى عن ذلك. ويقال الله هو الأول، ولا يقال: ذلك لأحَدٍ من الخَلْق إلا بطلة، أي هو أول قَوْمِهِ وأول إخْوَتِهِ، وشل ذلك من الصلات. ومعنى قوله: (إنه ليس لآخريته آخر اليه ينتهي، أَي أَنه عَزَّ وَجَل ياق) (7) أَنَّهُ عليه الفناء) لأنه يستعمل الفناء (8) فيما يستحيل ليس لبقائه نهاية ولا يجري (9) الحدوث (10). والظاهر أي (أن) (11) الدلائل عليه (عز وجل ظاهرة) (12) قيل ظاهر لظهور الدليل (13) عليه كما قال (14) صاحب الكتاب. والباطن (أي (15) انه عز وجل بطن عن درك (16) الحواس ومشاهدة الخلق، فقيل: ظاهر على معنى، وباطن على معنى، وهذا النوع من الوصف لله عز وجل ما يُوهِمُ السامع سا (17) لا علم له بأنه وصف

(1)

(2)

(3).

ب

:

:

: وذلك الاخر

(4) زيادة من

سقط لفظ ((عز وجل)). سقط ((أن يكون)).

:

(10) ج

(11) ج

(12) ب

(13) ب

(14) ب

:

(5)

:

(6)

:

(7)

:

(8)

:

(9)

ند

لدم

سقط ما بين قوسين

سقط ما بين قوس

علي

فيه

الحديث

سقط ((أن))

ظاهرة عز وجل

الدلائل

، وفي جـ:

(15) زيادة

من

(16) ب

:

(17) ب

: