شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

-388 -

معن

الاوصاف معنى

(1).

منده بمائع لغيره من الوصف متضادد، وليس فيه من تضادد ولا اختلاف وليس بشيء نقولك: أول، لا ينفي أن يكون آخرا كما أن قولك آخر لا ينفي أن يكون ألا لأن معنى أول على حدة (4) من معنى آخر كما فسرنا قبل. وكذلك قولك: ظاهر لا يضع القول بانه باطن ولا ينفيه لأن معنى ظاهر على حدة (3). من معنى باطن، ولكل وصف من هذه (4) مسالا يمنع صاحبه فاطموا ذلك والأول هو القديم، والآخر هو الباقي، والظاهر هو الذي يُعْلَم ولا يَخْفَى، والباطن هو الذي يُعْلَمُ وَلَا يُشَاهَدُ ولا يجاهر (5) مماثلة البريئة سبحانه، ومن ذلك من صفة ة (6) الله عز وجل قريب وبعيد. فمن سمع ذلك ظن أن هناك (7) تضاد دا (8) (كلا) (9) تضادد ولا اختلاف ليس فيه من فقريب له تأويل لا يمنع أن يقال بعيد، وكذلك بعيد لا يضع أن يقال قريب ولا أن ينفيه. وقد حفظت في تأويل الوصف له عز وجل على معنى الاحتمال في قريب وبعيد خمسة أوجه: أولها، (ما) (10) معنى الوصف له عز وجل في قريب ويعيد وما / العراد فيه؟ فالمعنى والله أعلم أنه قريب ليس بمفصل على (11) فيكون بينه وبين الخلق فرجة والقرب صفة له عز وجل على نفي الانفصال خه والعزلة لأن الانفصال

يتعالى

عن

تعالى الله عن

ذلك

والعزلة من صفا (12) الأجسام فأما البعيد أن أنه ليس بملتزق بالخلق ولا مماس فهو بعيد على نفي الالْتِزاقِ عه لأن الأشياء محمد المتكلمين لا تنفي الا بأضدادها، فالجل

شيء

حدث

حدث

على معنى يجاهد

في وصف

هنالك

تضادد

سقط ((كلا))

سقط ((ما))

(1)

:

(2)

:

(3)

:

(4)

(5)

(6)

:

(7)

:

(8)

:

(9)

:

(10)

(11)

(12) ب