كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢- 390 -
علمه لا بعد جهل، وقدرته لا بعد عجز، والجواب الاول هو غسير الصفة وما تنفيه الصفة. والجواب الثاني هو أن ينفي عن صفقه عز وجل أن يكون ما وصف به من ذلك كصفة غيره من الخلق في ذلك المعنى والله أعلم. والوجه الثالث من معاني الوصف بقريب يعيد أي (أنه ((1) قريب يعرف، وبعيد لا يشاهد بالحواس كأنه قريب المعرفة بالدلائل وبعيد المعرفة بالدلائل، وبعيد المعرفة بالمشاهدة (2). والوجه الرابع قريب من عفات الوحدانية) ومن) (3) كل صفـ صفة (4) يوصف بها عز وجل، أي أنه موصوف بصفاته ويعيد
عن (5) صفات الخلق لا يشهده الخلق في شيء ولا يشبه الخلق في شيء وهذا شل ما يقال: داخل في صفات القدم (6) وخارج من صفات الحدث، والمعنى أنه موصوف بصفاته والخامس في قريب أي أنه / قريب في الاجابة لعباد، غير موصوف بصفات خلقه هم دعوه وهو قوله: ((وإذا سألك عبادي حسي فاني قريب أجيب دعوة الداع (7) اذا
دعاني () (3)، ولم أسمع في هذا الوجه الذي هو على معنى الإجابة أن يقال فيه أنه بعيد بل قريب، وعن بعض الصالحين من السلف أنه دعا (9) فقال: ((يا قريب غير بعيد)) وقد يكون أن يحتمل أيضا هذا الوجه الذي (هو على معنى الإجابة أن يكون قريما من أوليائه، بعيدا من (11) أعدائه والله الحلم بالحقائق. وفي هذا المعنى وجه
(18)
(10)
يکون
خافية كما قال عز وجل جميع خلقه لا تخفى عنه منهم سادس، هو أن الله عز وجل قريب من
(1) زيادة من:
: بالشاهد
:
سقط ((ومن)).
: وكل من صفة
:
العدم الداعي
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
:
:
(7) أ
186
:
(8)
:
دعى
(10) زيادة من: ب، ج
1 (9)
(11)
(12)