كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥??
-393 -
نَعَمْ
فان قيل (1) ال (2): أخبرني عن الله أشي" هو عندك أم ليسَ بِشَيْء؟ قال: (3) الأشياء أَنقَلِهَا (وليس بقيمة في (4) ((في القبة كالا هو أعظم الية ولكن التشبيه في معايي (6) الأَشْيَاء وَاللَّهُ لا يُقيه في في مَعْنَى مِنَ الدَعَانِي (((7)
(1،2)
وقالت الجهمية: إن الله لا يجري عليه أن يكون شيئا دَعَاهُمْ إلى ذلك، زعموا مَنْ نَفَس التشبيه (عن الله ((8) عزّ وجل، لأن الأشياء، وشيئا عندهم تشبيه، وقطوا في اللغة العربية قمطا بينا لأن شيئًا عد أهل اللغَةِ اخْبَارُ من كل (شي) (10) كائِنِ متكون ((كما أن العَدَمَ عدَهُمْ ما لَيْسَ بِكَائِن مَتَكَونِ (((11) وقد يقول الرجل لصاحبه: مَا كَلَاكَ؟ بشي ولد أَنْ لا كَلَام (13) فَاسِدُ مُحَالَ: وقد اتفقت الجهمية والمشبهة في بدء أَظْلِهِم أَن معنى شَيْءٍ مَعْنى جسيم ومعنى چشيم مَعْنَى شَيْءٍ. قالت (14) الجهمية أن الله لا يصح أن يكونَ شَيْئًا حتى لا يكون جِسْما وقالت العشبية: إن الله جسم لما كان شيئًا فذهب كلا الفريقين عن وجه الحَقِّ، وتركوه فيما بينهم، وإنما أوتوا جميعا من قبل فساد العلة والبيان على غير أساس (15) وذلك أنهم جميعا عمدوا الى علتين مختلفتين مفترقتين متباينتين فجعلُوهُمَا عَلَّةَ وَاحِدَةً في قولهم: إن الثمنية هي الجنبية، والجسمية هي الشَّيْنِيَةَ، فَغَلَطُوا كما ترون، موانهُمْ فَرَّقُوا
دو
: قال
سقط ((ك))
وهو أعظم
ن قوسين
(1)
:
(2)
(3)
? bi
:
(4)
الشبه أعيان
(5)
(6)
ما
ن ظفرين زيادة من: جـ، وهي موافقة لما جاء في المتن ورقة: 29
سقط ((عن الله))
(7)
:
(8)
وفي ج: على عن،
(9)
(10) زيادة من
(11) م
:
لخرج الناسخ ما بين ظفرين في الهاش
(12) ب
:
شيئا
(13)
:
ب
سقط ((كلام))
(14) ب، ج: فقالت.
الأس
:
f (15)