كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧- 395_
(4)
ينت معنى الحي في صفة الله عز وجل هو أنه ليس بميت، ولم في ذلك تشهي (1) لأن (1) لأن معنى قط، ولا يموت، ولا يجري عليه الموت، وهذا ما لا يُوصَفُ به أحد من المخلوقين، وكذلك سالا. ويريد بقوله: ان التشبيه القول في عالم وعالم، وسميع وسميع، ويصير يعير سواء في أعيان الأنْهَا: أي (أن) (2) المُشَيَّة لا يكون مُشِيهَا حَتَّى يوافق (3) ما بين الأعيان يكون التشبيه. ويقال: الله شيء أفضل وجسم، وصورة وصورة، هكذا (5) الأَنْهَا وأحسنها. لا يقال: شيء من الأشياء ولا لا مِنَ الْأَشْيَاء إِلَّا أَنْ تَصِل فَتْقُول مِنَ الأَنْهَارُ المُحْدَثَاتِ، وكذلك الجواب في حي وعالم وسائر ذلك ملَ مَا مَضَى. ويقال: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنَ الخَلْقِ وأَحْسَنُ عِنه، ولا يقال: (إِنَّهُ) (6) أَفْضَلُ ولا أَحْسَن (7)، ويقال: أَفْضَلُ مِسَاعِدَ (وأحسنُ مَتَاعُدٌ) (8).
كج
لا
الخلق
فان قيل لك: أخبرني عن اللهِ أَهُونِي الدُّنْيَا، و السن كَانَ قَبْلَ أَنْ يَخْلِقَ
(12)
الأقساة ولما (10) يَكُونَ إِذَا نَيْبَ (1) الأعْمَـ؟ فقل: إِنَّ اللَّة (عَيْ تبَارَكَ وَتَعَالَى (13) كَانَ وَلَا فِي مُعَهُ وَلَا أَسْنَ وَلَا كَانَ ثُمَّ خَلَقَ الأَحْنَ المَكَانَ والا نمَا كُلها، نكانَ فِيهَا إِلا مَا دَيْرًا عَالِمًا (14) مَعْصُودًا شَاهِدًا)) يَكُن تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِثْلَ كَيْنَةِ بَعْضِ الأَشْيَاء فِي بَعْضٍ تَعَالَى اللَّهُ مَنْ ذَلِكَ)) (15) (مواكبوا))
: تشبيها سقط ((أن)).
(1)
:
(2)
(3)
(4)
:
(5)
(5)
:
(7)
:
(8)
:
(9)
:
(10) ب، ج
:
يوفق
فهكذا
سقط ((انه)).
أحسن
سقط ما بين قوسير
أو
افت
يقال له، ج: يقال
سقط ما بين قوسين.
(11)
:
(12)
(13)
:
ب
(14)
الا، عالما مديرا، وسقط ((عالما)) من المتن ورقة)
292
(15) أ، ب: ذكر بعدها: الى آخر المسالة ((وما بين ظفرين زيادة من المتن وجد (16) ما بين ظفرين زيادة من: المتن ورقة: 30.