شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

-396 -

وقد سأل (هذا (1) السائل في هذا الكتاب (2) عن هذه المسالة (مرارا) (3) فأجابه (4)) صاحب الكتاب في كل مسألة منهن (5) وأخبر أن معنى كونه عزَّ وجل في الأَنْهَارُ وجود (6) في الخلق على معنى المُشَاهَدَةِ لِلْخَلْقِ والحفظ له والتدبير فيه، والزيادة (7) والنقصان

منه واستشهد على ذلك من الكتاب ومن الحديث ومن الآنا (8) بالذي يُغْنِي عن تكراره) وأما سؤاله عن الله عز وجل قبل أن يخلق الخلق وال متناقض، أوله ينقض آخره وآخره ينقض أوله لأن الأين سؤالٌ عَنْ مَكَانِ، والمكانُ خَلْق، ثم قال قبل أن / يخُلِقَ الخَلْقَ فنفس مَا أَثْبَتَ أثْبَتَ مَا نَفَر (11)، وكذلك سؤاله) عن أَيْنَ يَكُونَ إذَا هُوَانَنَاهَا ((12) شل الأول في التَّناقُضِ (13) والإِسْتِحَالَةِ والبلان سواء، ولا يجوز على الله (عز ويل (14) سَبْحَانَهُ أَيْنَ كَانَ وَلَا أَيْنَ يَكُونَ وَلَا فِيمَ يَكُونُ) (15) فكل ذلك يُوهِمُ الحُدوث والكَوْنَ بعدَمَا لَمْ يَكُنْ، ويوهِمُ الفَنَسَاء وَالزَّوَالَ (16) بعدما قَدْ كَانَ،

يَتَعَالَى رَبُّنَا عن ذلك

سقط ((هذا))

تزيد، ..

مرارا

:

:

: سقطت في هذا الموضع وقد جاءت قبلها بعد الكتاب كما أشرنا

فأجاب

منها

ووجوده

والزيادة فيه

الاء نر. وفي ج: ويا الاثار

J

(1)

(2)

(3)

:

ب

ج

(4)

:

(5)

:

(6)

:

(7)

:

(8)

:

(9)

:

(10)

اعادته فواله.

(11) حقيقة الاثبات عند المتكلمين الاباضيين هي: اخبار عن وجود عينا ومعنى، وحقيقة الوجود: اخبار عن كائن في الحال أو فيما بعد. ((راجع: البرادي، رسالة في الحقائق

ضمن مجموعة خمس رسائل ص 35).

(12)

ب

:

أننى الاشياء

(15) أ، ج: الشاقض.

(14)

(15)

1 (16)

ب

:

سقط لفظ ((عز وجل)).

: كان ولا فيم يكون.: الزوال، من غير عطف)