كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩- 397 -
(1)
انع
بإن قيل: اخْبِرْنِي عَنِ اللهِ (2) هَلْ يَعْلَمُ نت) وَيَرُهَا وَسْعَهَا (3) و نقل؟ إنَّ مَعْنَى ذَلِكَ كُله: العِلم (4) وهو تَبَارَكَ وَتَعَالَى عالم (5) بِنَفْسِهِ وَدَلَّنَا عَلَى صِنَادِه. وَإِنَّمَا أَصَابَ الخَلْقُ كله التغرية به من ابله (6)) والحمد لله رب العالمين) (7). بِهِ ناما (8) سؤاله: هل (9) قال: اللـ هل (9) قال: اللهُ يَسْمَعُ نَفْسَ م يَسْمَع نَفْسَهُ وَيُبْصِرُهَا؟ فأجابه بأن المعنى في ذلك على معنى العلم، وقد قال بعض المتكلمين: بأن يَسْمَعُ لا، يجوز إلا (على الأصوات) (10)، وكذلك يُصِرُعْدَهُمْ لَا يَجُوزُ إِلَّا عَلَى الألوان، والذي حفظناء (1)
(11) **
خُذُ عَنْهُ، أَن يَسْمَعُ فِي صِفَةِ الله عز وجل ((معناه مَعْنَى يَعْلَمُ وكذلك يُبْصِرُ في
(10)
(12)
:
صِفَتِهِ عَزَّ وَجَلَّ على معنى العِلم فعلى هذا الجواب انه قد يقال له عز وجل)) (13) يَسْمَعُ كل شيء ويُصِرُ كُلَّ شَيْءٍ، وليس كذلك) في صفته عـ زوجل مثل ما هو في صفة غيره من المخلوقين لأن الشيعَ مِنَ الخَلْقِ إِنما هو للأضوات (15) (خاصة ((16) فقط. وكذلك المصير في صفة الخلق الألوان (17) دون سائر الأشياء (18). قال الله
(1)
(2)
(1)
(4) أ،
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
J.
: تزيد، (لك)
تريد (عز وجل))
ويسمعها ويصرها، وفي أ: أو بيصرها أو يسمعها).
: العلي
:
: قبيل
سلم
ما بين قوسين سقط من المتن ورقة: 30.: أنا
J.
: فأما سؤاله عن الله عز وجل هل يسمع. وفي ج: فهل.
(10) ب: للاصوات
عن من
سقط ما بين ظفرين.
ذلك
الالوان.
:
(12)
(12)
(17)
(15)
(15)
:
الاصوات
(18) زيادة من: جـ
:
الالوان
ذلك، وفي
:
(18)
(18)