كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤3 -
لتبغو رين
لقد آثرنا تحقيق هذا الكتاب الذي هو شرح لمتن الجهالات أنه يعتبر أوفى كتساب في العقيدة الاباضية من خلال الرد على الجاهلين من المسلمين بحقائق الدين بأحكام الشرع وسائل العقيدة مقا بدل في الوقت نفسه على الجهل المتفشي في منطقة ورجلان واما قبها. وأثناء ذلك عن المؤلف بالرد على الفرق المخالفة) الاشاعرة والجهدية والمعتزلة والازارقة والصفرية ..... ) وعلى الملحدين كالثنوية والدهرية، وعلى اليهود والنصارى. وهو آخر كتاب ألفه وهو أدق وأشمل من كتابه الموجز، وكما أسلفنا نقد ظل المصدر الاساسي لسائر الكتب التي ظهرت من بعده، ويتسم هذا الكتاب بطابع تعليمي بيداغوجي، فلم يضح الى الشمول وأسلوب الاعت وعرض الآراء في تلاحق حينا تداخل حينا أخرى، وانما اعتمد هذا التن الذي بناء صاحبه على السؤال والجواب فاشده سببيلا لتشويق القارئ وترغيمه واستدراجه الى حضيرته
قراض
واسلوب أبي عمار في كتابه سهل واضح لا يعروه الوهن أو التعقيد أو التأثر بالبربرية، وكثيرا ما كان يستند إلى القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال العرب وأشعارهم في العصري الجاهلي والاسلامي لتوضيح فكرة أو البرهنة عليها، وقد حل غَيْرَ مَا مرة تراكيب نحوية وأورد تخريجات صرفية واستشهد على ذلك بما يؤيد ما انتهى اليه. وهذا كله يدلّ على حذقه العربية حمدقا تاما برغم تعلمة إياها في مرحلة غير مبكرة من حياته. لقد افدت في انجاز هذا البحث من مصادر كثيرة ومتنوعة، وكان جمل اهتمامي بالمخطوطات التي سعيت الى الحصول عليها من مواطنها فطوفت في بلاد مختلفة تشمل ميزاب وجربة وجبل نفوسة بليبيا