شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٠

-39 -

القرآن مثل قوله تعالى: ((لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا)) (الانبياء: 22) لولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن) (المؤمنون 314). ((ولذهب كل الله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض)) (المؤمنون: 92). وأشار الى أن هذه الايات تريبة من طريقة السابعة، لأنه لا يخلو كل واحد منهما أن يكون قادرا على الآخر أو غير قادر، أو يفني الآخر أو يخفي أمرا دونه، أو يخلق، وفي هذه الحالة كلها يكون الأمر راجعا الى طريقة الممانعة، والممانعة راجعة الى معنى الصفة، وذلك أن الممانع إذا وقعت بينهما كانا موصوفين بصفة واحدة، أوكانا جميعا غير متمانعين كانت الصفة أيضا واحدة، فان المانعة من حيث ما دارت راجعة الى طريق الصفة (1)

أمرا، وفي

ــة

(1) قارن بما جاء في الموجز لابي عار، ج 1، ص 267/ 268.