شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

-399 -

(1)

(2)

فأما أسْمَعَ بالألف فهو فعل من فعله، وكذلك يسمح برفع الياء وكثير اليم) فهو أيضا فعل له عز وجل ليس بصفة، قال (الله) (3) عز وجل: ((وما أنت بنتيج من في القبور () (4). وكذلك بعر بغير (الألني بالصَّادِ المُشَدَدَةِ) (5) فِعْل له () عز وجل، لا صفة، ويبصر أيضا بكسر العاد وتشديدها مثل ذلك، ويقال: في كلام الناس: سَمِعَ فلان فلانا يتكلم، ولا يقال: أَسْعَهُ إلا أن كنت تريد أسمع كلامه مل (8) يقول الرجل لِصاحِبيه: اشمعني (بالالف) يَكْرُوها. ويقال: أَبْصَرَ (بالالف) فلان فانا بمعنى رَآهُ بِعَيْنِهِ، وأنا بصر بغير الألف (9) وتشديد القَادِ، فهو ان يقول: بَصَرَ فلانٌ

(10)

~2 (11)

فلانا) ولا (آخر، ولا يكون هذا إلا وفاعل له ومفعولين يَتَعَدّى إِلَيْهِما الفعل، قال الله) عز وجل ((12))). يرونهم) (13) على هذا المعنى. هكذا (14)

منه رحمه الله

وأما قوله: ((وإنما أصاب الخلق كله (5) المعرفة به من قبله)) فقد صدق، وذلك (18 أن الله عز وجل أرسل رسل (16) وأنزل كتبه وتله (17) على صفته متههم الى معرفته ودَعَاهُمْ إلى عِبَادَتِهِ فهو معنى قول صاحب الكتاب، إننا أصَابَ الخَلق كله المعرفة به

من قبله

(1)

(2)

:

(3)

22

:

(4)

:

(5)

:

(6)

:

(7)

:

((8)

:

(9)

سقط لفظ الجلالة)).

الف والصاد مشددة فعل له أيضا

أبدعه ما

الف

(10)

ج

سقط (فلانا))

(11) ب

ومفعولان

(12)

الي

(13)

(14)

(15)

:

(16)

:

(17)

f

: ينصرونهم، وفي: تزيد (بود المجرم). المعارج) - المعارج: 11.

: وهكذا

کلہ

رسله، وتزيد بعدها الى الخلق).

دلهم