شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

400

قالت (1) المعتزلة ومن ضارعهم ومن ضارعهم من أهل الفكرة إن المعرفة لله عز وجل بالفكر ومشاهدة الخلق، وليس المعرفة (بالله عز وجل ((2) خدهم من قبل ارسل ولا من قبل الكتاب، وقال المسلمون ومن وافقهم: إن المعرفة بالله عَزَّ وَجَلَّ، والحجة في ذلك بالرسل والكتب (3) لأنهم جميعا على اختلافهم مجمعون (4) على أن الله عز وجل دعا عباد، الى طاقه بغاية الاستدعاء، وبين (5) لهم بغاية البيان، فأي (6) بيان

(7)

أبْيَن من الرّسُلِ وهم سفراء (فيما بينه) مين خلقه، ولا يكون عزّ وجل أن يدع الأمر، هو أدعى الى معرفته وأرشد إلى عبادته وطاعته فيدعه إلى غير ذلك من الذي (قال به ((9) أهل الفكر (10). قال (الله (11) عز وجل: ((ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ((12). وقال 3)) ولواننا أهلكا هم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت (الهنا) (14) رسولا (((15) الآية في حجج كثيرة من هذا الباب مذكورة في غير هذا الموضع، وما توفيقنا وقول صاحب الكتاب: ((والحمد لله رب العالمين))، فانه ختم به کتاب کما قال تعالى (17) في أهل الجنة: ((وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين) (18).

(16) إلا بالله

وقال

:

(1)

سقط ما بين قوسين والكتاب

(2)

:

(3)

ون

(4)

(5)

:

(6)

(7)

:

(8)

قال

الكر

سقط لفظ ((الجلا

:

(9)

:

(10)

:

(11)

15

ب

(12) الاسراء:

(13)

(14)

ب

:

:

قال

سقط ((الينا)).

(15) طه: 134، وبقية الاية: ((فنتبع آياتك من قبل أن نذل نخسزى))

:

:

10

:

توفيق عز وجل

(16)

(17) بيج

(18)