كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣-401 -
فان قال قائل: ما بال هذا التعريف الذي أضاف به عز وجل الى نفسه الحمد في غير موضع من (كتابه فيختم به ((1) كثيرا (2) من القصص مثل قوله: ((نقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين (((3)؟ قيل له (4): والله ألمهم بحقيقة التفسير، غير أنه قد يجوز أن يكون ذلك / على أن الله عز وجل مستحقاً (5) الحمد سبحانه في كل ما فعل في خلقه من محبوب أو مكروه، فهو في كل ذلك محمود يجب
حمده على ما فعل عز وجل، أحبوه أم (6) كرهوه. والتعريف في مثل هذا يوجب أن الحمد لله عز وجل دون غيره، لأن غيره من الخلق لا يكون (أن يكون) (7) محمودا في كل ما فعل والله أعلم. وفي بعض خُطبهم استخص الحمد والتكريم لوجهه، فان قال: ما.
(8)
تأويل الحمد والشكر والمدح؟ قيل: أما الحمد فهو الثناء على الله بجميل أفعاله وحسن صنعه. ومعنى قولنا: جميل أفعاله، يعني (3) أن أفعاله كلها جميلة وحسنة من (أجمل ((10) أنها كلها عَدْل وحِكْمَةٌ ولم يعن (11) بها نعمه (12) على أحد من الخلق
(دون غير نعمه
-
(13)
وأما المدح فهو الثناء على الله بحسن عفاته، كما قال عز وجل: ((ولا الأسماء الحسنى ((15) وأما (16) الشكر له عز وجل فهو أن يأتير العباد بأمره وينتهوا مننهيه فإذا فعلوا كانوا شاكرين، وسمي ذلك من العباد شكرا من أجل أن الله عز وجل أنعم
: الكتاب فيخيم به: كثيرا أعظم
45:
: سقط ((له))
أو
سقط ((أن يكون))
والمدح والشكر، وفي جـ:
الصدع
يعني بذلك سقط ((أجمل)).
:
يعني:
:
:
:
سقط ما بين قوسين وفي ج: دون غير نعمة
فلل
180
فأما
(1) (2)
(3)
(4)
:
(5)
:
(6)
:
(7)
:
(8)
:
(9)
:
(10) ج
(11) جـ (12) ب، ج
(13) ب
(14) ج (15) الاعراف:
:
(16)