كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨-406.
T
، فانه روي
(2)، عن ابن عباس (رضي الله
عنه
(3) أن القيوم
الذي لا يزول
بأعمالم
فانا (1) القيوم) والقيوم على هذا التفسير، والدائم والباقي سوا. وأما قوله عز وجل: ((أنمن هو قائم على كل نفس بما كسبت)) (4). فيروى في التفسير أنه يقوم عليهم بأعماله حتى يجازيهم بها، وقد يكون القائم أن يكون من وجه آخر بمعنى أنه يقوم بتدبير الخلق في مصالحهم لدينهم ودنياهم، يزيد فيما يشاء من ذلك وينقص مما يشاء وقد يكون أن يكون القيوم من ذلك أيضًا من هذه المعاني التي ذكرنا والله أعلم بحقيقة التفسير. ثم سأل فقال:
فإن قال: الله عالم؟ تقل: نعم، فإن قال: ما معنى عالم؟ (نقل (5): لَيْسَ جاهل. فإن قال: ما الدليل على أنه عالم (6)؟ فقل: مَا يُدَ من هذا الفِعْلِ دَلَّ عَلَى أَنَّ الذِي) فَعَلَهُ) (7) لم يفعله إلا وهو عالم به لِمَا بيد من اختلاف والتلالية واجتماعية العراقيه، تلا يخلف (8)) ويخته وفرقة (9) إلا مَنْ يَجْمَعُ (10) وَيَعْلَمُ (11) أن المفترقَ مِنْهُ أصلح على الانتراقِ مِمَّا هُو عَلَى الاجتماع والتحق كذلك والمُختلف. فإن قال (12): ما الدِّيهِلُ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَالِمَا قبل (13): لاَ يَعْدُو (مِنْ) (14) أن تكون (15) عَالِما ينفيه أو بمعنى عشره، فإن تال (16): بمعنى غيره كان عالما، فلا يعدو الله المَعْنَى مِنْ أَنْ يَكُونَ (قديما
:
:
(1)
:
(2)
وأما.
روي.
(3) زيادة من: ب.
(4) الرعد:
(5)
(6)
(7)
33
:
سقط ((فقل))
: عالم ليس بجاهل
:
فعل هذا الفعل.
(8) في المتن ورقة: 30، فلا يعرفه
(9) ما بين قوسين سقط من المتن ورقة: 30.
(10) أ، ب، ب: يعلمه، وفي المتن: يعرفه
(11) في المتن: ويعرف.
(12) في المتن: فان قيل ..
(13) ج: فقل، وفي المتن: قيل له
(14)
ب
: سقط ((من)) (15) ب، ج: تريدان: انما كان.
(16) في المتن: فان كان.