كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩407 -
(3)
معه أو يُحْدِنَا أَحَدَقَهُ، إن كان قديما معه لهو أولى بالألوهية (1) الوجود، بالحاجة إليه. انا يا أَعْدَتَهُ فلا يعدو ذلِكَ المَعْنَى مِنْ أَنْ يَكُونَ) أحْدَتَهُ (يَنفيه (4) وهُوَ يَعْلَمُهُ (5) يَعْلَم (6)، فَمَا العِلْمُ الذي بِهِ قِيمَ؟ فان) كان من (فيره ((8) فَلَا بَدَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مُحْدَنَا أَيْضًا نَصِيرُ (10) مَا لَأَيْمَايَةَ لَهُ، لَا نَايَةَ، فَلَتَا نَسَدَ هَذَا مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَالِثًا بِنَفْيه.
(7)
إلى
قال
فأما جوابه بأن (11) المعنى في عالم أي ليس بجاهل، فإن بعض المتكلمين زموا أن الاشياء والمعاني لا تفسّرُ بالنّفي ولا يعمرُ ر (12) عنها بذلك. وقد ذكرنا هذه المسألة قبل هذا، بأن غير الصفة من ثلاثةِ أَرْجُهِ: أحدها هو النفي كما أجاب صاحب الكتاب، أن معنى حسي ليس بميت، وعالم ليس بجاهل، وقادر ليس بعاجز. آخرون: إن هذا نفي وليس بصفة، ومعنى عالم عندهم هو المُسْتَبين (13) (14) لما علم المدرك الأشياء على ما هي به، والمُريد (15) هِيَ هو الذي يفعل ويقصد ويختار وفيها جواب تَالِتُ، أَن العَالِمَ هو الذي لا يُخفى عليه ما علم، والقادر هو الذي لا يَعْجِزُ (16) عن (17) الذي عليه قدر، وهذا شبيه بالذي يروي عن النبي عليه السلام (18) أنه سألته عائشة
(1) سقطت من المتن ورقة: 30.
(2) في المتن ورقة: 30 (وان).
(3)
ب
(4) ب، ج
(5)
(6)
ب
في
:
:
:
سقط كل ما بين قوسين
لنفس
عو
((.
المتن ورقة: 30، تريد)) فان كان لا يعلمه)).
(7) في المتن
(8)
(9)
:
:
وان
بمعنى يعلمه.
: غير، وقد سقطت من المتن
(10) في المتن ورقة: 30: فيكر
: فان
فلي
(11)
(12)
:
(13)
(14)
(15)
:
: والمرتد
لم يعجز
: على
: صلى الله عليه وسلم.
4.
(16) ب
(17)
(18)