شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤١٠

408 -

رضي

الله فها، فقالت: يارسول الله (1) ما معنى قول الله عز وجل سميع بصير؟ فقال: (النبي صلى الله عليه وسلم ((4) السميع الذي لا تخفى عليه الأصوات، والبصير الذي لا تخفى عليه الالوان، والله أعلم

صحيح

وقول صاحب الكتاب ان الفعل دليل على عم / الفَاعِلِ لِفِعْلِهِ (للمول (4) لأن الفاعِلَ لا يكون أن يَفْعَلَ إلم يَعْلَمُ، ففي وجود هذه الصنعة بما هي به في جميع معانيها (5) دلالة على علم القانع لها، والدليل على أَنه لَمْ يَزَلْ عَالِنا فقد ذكرناه في مسألة الحي.

فان قال قائل: أصف الله (بأنه (6) قَادِرُ: نقل نعم، فان قال: ما عنى (7) قادر: نقل ليس بعاجز، فإن قال (8): ما الدليل على أنه قادر؟

فقل: ما وجد من هذه الصنعة دل على أن الذي صنعها لم يصنعها الا وهو قادر طيبا) (9). فان قال: فهل تصفه (بأنه ((10) (قادر في الأزل (11)؟ فقل: نعم، نان قال: ما الدليل على أنه لم يَزَلْ نَادِرًا؟ فقل من قبل أن (12) لا يعدو من أن يكون إنَّمَا كان قادرا ينفيه أو بمعنى غيره، فإن كان بمعنى غيره فلا يعد (13) ذلك المعنى من أن يكون قديما معَهُ (14) مُعْدِنَا أَحْدَثَهُ، فإن كان قديما معه فهو أولى بالألوهية (15) (مه ((15) لوجود، بالحاجة إليه، إن كان مُحْدِثَنَا أَحْدَثَهُ فلا يعدو (من) (17) أنْ يَكُونَ

(1)

(2)

(3)

?

:

تريد، ((صلى الله عليه وسلم))

عليه الـ بفعل

لا

:

:

:

:

(4) ب، ج

(5)

ب

(6) ب، ج

(7) ب، ج

(8)

(9) زب

(10)

:

:

سقط ((بانه)).

ما معاك

فان قال قائل.

ادة من: ج

: سقط ((بأنه)).

))

: قادرا لم يزل (11) ب

(12) في المتن ورقة 30: أن ذلك.

(13) ب

:

((14)

(15)

(16)

ب

:

جـ: بالربوبية.

سقط ((نه)).

(17) سقطت من المتن ورقة 30.