شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤١١

- 409 -

أحْدَثَهُ لا وهو يقدر عليه أو (1) لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ. واذا كان لا يقدر عليه فلا يقال: إنه أحْدَقَهُ (لأنه ((3) ليس بقادر عليه، وإن (4) كسان أعْدَقَهُ وهو قد (5) عليه، لَمَا القُدْرَةُ التي تدربيها عَلَيْهِ، بإنْ كَانَ بقدرة غَيْر (6) (كَانَ (7) ذَلِكَ إِلَى مَا لَا بِبَايَةَ (لَهُ ((8))) ولا عَاسَةَ، لَمَّا لَمَد هَذَا مَحَ اللهُ لَمْ يَزَلْ نَادِرًا (9) ينليه،

فأما الدلالة بأن الله (10) عز وجل لم يزل بصفاته نقد ذكرناها الا في مسألة الحي

(11)

بالذي يُغْنِي عَنْ تِكْرَارِه، ولا بد لِلْفَاعِل (66) من كونه عالِما نادرا مريدا لما فعل الى الممال سامل قال: الله بصير؟ نقل نعم، فإن قال: ما معنى بصير؟ فقل: ليس بالمس، إن قال: ما الدليل على أنه بَصير؟ تَقُلْ: مَا يُجد (13) من أخطاف هَذِهِ الألوان دل على اللهُ بَصِيرُ

وقوله: إن سأل سائل، فالسؤال من وجهين (14): أحدهما على معنى الاستفهام (15) المسؤول. والثاني علي معنى الاستخبار والاستفادة (16) من المسؤول ولذلك قال أهل التفسير: (إن معنى قول الله عز وجل ((17): ((فوريك لتسالن

ومحاججة

(1) (2)

ب

:

أم، وفي المتن ورقة 31: ولا يقدر عليه فاذا، وفي المتن: فان.

(3) في المتن: وهو. وهو الاصح تقريبا

ب

: فان

(4)

(5) في المتن: وهو قادر

سقط ((كان)).

سقط ((له))

م

قادر

(6)

(7)

(8)

f (9)

(10)

ب

(11) أ

:

فأما الدليل على الله.

: لفاعل.

(12) أ، ب: فان

(13) في المتن:. ما يوجـ

(14) راجع كتابه الموجز (السابق) ج 2 ص 9 وما بعدها.

: وحاجة

والاستعادة، وفي جـ: الاستفادة والاستخبار

سقط كل ما بين قوسين

(15)

(16)

:

(17)