شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

-410 -

أجمعين (ما كانوا يعطون) (1)) (2) وأشهاعه (3). على معنى الاستفهام والحجة عليهم. وقالوا في قوله عز وجل: ((فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) (4) في أمثالها أنه لا يستخبرهم بل هو أعظم بالذي فعلو (5)، نقال: (انه ((6) عز وجل يالهم بهم ليستم فعلوا ما فعلوا، ولا يسألهم هل فعلوا أم (7) لم يفعلوا، والله أعلم. والاستفهام من قوله تعالى): ((ماذا أجبتم المرسلين (((9) وكذاك (10) قوله عزوجل: ((الذكرين حرم أم الأنْثَيَيْن) (11)، يستقهم ويحتج عليهم، وقوله: ((الله خير أما يشركون (((12) و ((أنتم أشد خلقا أم السماء بناها (((13)، وقوله: ((اطَّلَعَ الغَيْبَ أَمْ اتَّخَذَ حد الرحمان عَهْدًا) (14)، اصْطَفَى البَناتَ عَلَى الني)، أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جنة (15) يستفهمهم ويحتج عليهم. وسؤال تقرير قريب من هذا المعنى هو أن يقرر / المسئول. (16) المسئول (وغير، والفرق بينه وبين الخبر) الالف الداخلة) (17) على الاستفهام دون الخبر. وزعم أبو الهذيل العلاف أنه قد (يجوز ((18)) (18) حذف (الالف للاستفهام (19)

(1) ب، ج سقط ما بين قوسين.

92

:

(2) الحجر:

(3)

:

ب

وأشباه

(15)

(4) الرحمان: 39

: نعلوا

(5)

: سقط ((انه))

أو

(6)

:

(7)

عز وجل، وفي ج: من قول الله تعالى

:

(8)

65

(9) القصص:

وك

:

((10)

143

:

(11) الانعام

(12) النمل: 59. وجاء في جميع النسخ (( … تشركون)).

(13) النازعات:

مريم

(16) ج

(14)

(17)

(18)

27

78

:

:

(15) الصافات: 153.

جنة بل. سبا: 8.

: أو غير

ب

سقط ما بين قوسين.

(19) زيادة من: ج

الف الاستفهام

:

ب

(20)