كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤١٣– 411 –
وقد فسر قول الله عز وجل في يونس (1) عليه السلام: ((فظن أن لن نقدر عليه)) (2) أنه على الاستفهام (فحذف الألف في ((3 زعمه) في (تزعمه، وقال (4): ان معنى فظن: أفن فحذف الألف زعم يويد تنزيه الأنبياء عليهم السلا هم السلام، وأنشد قول الشاعر كذبتك عينك أم رأيت بواسط فس الظلام من الرباب خيالا (6). فزعم أبو الهذيل أن معنى كذبتك (أي) (7) أكذبت فحذف الألف أبو الهذيل وان كان موافقا فيما ذهب اليه من تنزيهه الانهيا، فهو (8) غلط (9) في هذا المعنى لأنه
(5)
(1) يونس، هو ابن متى، ومتى قيل اسم أبيه، وقيل اسم أنه معشر أهل الكتاب يسميه: يونانين استاي ويونس دعا قومه أهل نينوي من أرض الموصل عاصمة دولة أشور تلسبك الدولة التي بسالت سلطانها على معظم بلدان آسيا وكانت من أخن وأعظم المدن الشرقية في ذلك الزمن، وأدت سعة الرزق بها وخاها الفاحش الى ضلالها بارتكاب الموقات والمعاصي، فقد كان أهل نينوي يعبدون الاصنام ولا يؤمنون بالله. راجع کتاب " مع الانبياء في القرآن " " لعبد الفتاح طباره بالطبعة 10 سنة 1981 ص 306)
(2) الانبياء: 87
: سقط ما بين قوسين
(3)
(4)
(5)
(6)
:
:
قال
ب
هذا البيت نسبه
المبرد في كتابه الكامل للأخطل. (راجع
(3841
طبعة بيروت بدون تاريخ ج 1 ص 384)
(7) ب
(ج) ج
(9)
:
:
سقط ((أي)
عليهم وهو
غالط