كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤١٤412 -
لا يجوز عدهم حذف ألف (1) الاستفهام الا اذا كانت بعدها أم تدل على الاستفهام ألا تسمع إلى قول الشاعر: " أم رأيت " فَدل على أنه مستفهم، وأما قوله عز وجل العيسى عليه السلام: ((أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الاعين من دون الله)) (2) توبيخ للذين عبدوه من دون الله، أو استفهام لهم وحجة عليهم يقررهم بأن عيسى لم يأمر (3) بذلك ولم يدعهم إليه. والسؤال الثاني الذي (هو) (4) الاستخبار، والاستفادة
(5)
من المسؤول فغير جائز على الله عز وجل فلذلك قال: ((فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) (6). ((ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (((7)، رجع الكلام ما معنى
(9)
بصير في صفة الله عز وجل: هو انه لا تخف عليه الألوان فقد استدل صاحب الكتاب باختلاف الألوان على كونه عز وجل بصيرا لأنـ (10) لا يفعلها، ويخالف ما بين ما اختلف (11) منها. ويوافق (12) بين ما اتفق منها الا من كان بها (13) بصيرا نان قال: الله سميع؟ اقل: نعم، فإن قال: ما معنى سميع؟ نقل: ليس بأصم نان قال: ما الدليل على أنه سميع؟ قال: ما يحد من اختلاف هذه الأصوات (دل على: اله سميع) (14)) والقول في مسألة الصميع كالقول في مسألة البصير، ان السميع الذي لا تخفى) الأصوات. وأصحابنا يُجيزون أنه عزّ وجل سميع للالوان بصير للأصوات وهو عد هم
(1)
(2) المائدة:
: الشلف
116
(15) عليه
عدهـ
(3) ب، ج
(4)
(5)
ج
:
:
يأمرهم
سقط ((
هو
: سبحان
: 78
(6) الرحمان: 39
(7) القصص
معين
ما تفسي
لا يخفى
:
(8)
:
(9)
: بصير بانه
(11) ج: ويخالف ما اختلف
(10)
(12) ب، ج
(13) ب
:
ويوفق
(14) مابين قوسين سقط من المتن ورقة: 32.
:
+ (15)
يخف