شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

-413

سميع لكل شيء

وقوله (9)

(5)

فلم

(1)،، ويصير اكل شيء، وقد بقرب المذي (4) قالوا من ذلك ولا يعبد، وقد قال عز وجل: ((والله (3) بصير بما يعطون (4))) (5). والاعمال ليست جنس الألوان ومعنى ذلك كله يرجع الى معنى العلم، قال عز وجل: (أبصر به وأسمع) ((يفرق عز وجل بين شيء من ذلك فجعله بمعنى العلم، والبيمير، والمُبْصِرُ في لغـ العرب واحد (7)، وأما التوين والمسيع فيختلفان (0) ولا يجوز على الله عز وجل سماع. عز وجل: ((سَمَّاعُونَ للكذب (((12) فقد قيل إنهم قوم من اليهود كانوا يقولون بالكذب ويتكلمون بالكذب، ويسمع / الناس كذبهم، وكانوا بذلك سماعو (11) للناس الكذب والله أعلم. وقد قيل (12) أيضا في قوله: ((سماعون للكذب)) أنهم قوم منهم أيضا كانوا يستمعون عن (13) النبي عليه السلام وأصحابه، فاذا خرجوا الى الناس كذبوا لهم فقال عز وجل ((سماعون للكذب)) ا، فالمعنى (14) أنهم يستمعون بأن يكذبوا ويصدقوا (15) والله أعلم. والكذب على التفسيوين جميعا عند اليهود ليس عند النبي (على الله عليه وسلم (16) ولا عند أصحابه

(1) ب: بكل.: الذي.

(2)

باج

،

(3) سقط لفظ ((الجلالة ((من مجيع النسخ وقد زدناه لتصح الآية.

(4)

(5)

(6)

(8)

(9)

ب

: تعلمون رة: 96

:

اجمع بهم ويصر

معناها واحد

فمختلف

i

به ج: فأما قوله

(10) المائدة:

(11)

(12)

ب

ب

(13) ب، جـہ

(14) ب، ج

سماعين

41

:

:

:

:

والمعنى

فيصدقوا

(15) ب، ج

(16) ب، ج: عليه الـ

الكهف: 26