كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤١٦-414
فان لال: الله تَكَلَّم: نقل نعم، فإن قال: ما سعي مسلم؟ فقل: لَيْسَ؟ بأخرس (المان قال: ما الدليل على أنه متكلم؟ فقل: لما (2) وصل النا من آيا يه شورٍ بَرْهَانِهِ دل على أنه تَكَلَّمُ
والكلام فعل من فعله، ولا يكون الكلام صفة ذات على أنه قد ينفى يمتكلم الخرس، والقرآن كلامه، وكذلك) سائر ((3) الكتب الغزلمة من عنده عز وجه (3) وجل والحجة في أن ذلك (4) خلق من خلقه وفعل من فعله، أكثر من أن يستقص
(5)
وقد ذكرنا (منها) قبل ما يغني عن اعادته في هذا الموضع.
ام
فان قال: الله لوي؟ نقل: نعم، نان قال: ما معن (6) معنى لوي؟ فقل: ليس يضعيف، فان قال: ما الدليل على أنه قوي؟ فقل: ما وجد من هذه الصنعة دل (7) عَلَى أَنَّ الذِي مَلَعَمَا لَمْ يَعْهَا إلا وهو لون (لَيْها (8).
والقوي والقادر معنى (9) واحد، والقسوة والقدرة كذلك، كما أن (العجز والضعف مع (10) واحد، ومعنى ذلك كله في الله عز وجل (أي) (11) أنه لا يُعجزه شيء من الأشياء (ولا أمر) (12) من الأمور بل هو على كل شيء قدير قوي، فمن لم يعتقد هذا في صفة الله عز وجل واعتقد في ذلك معنى الخلق من القوة في الأجزاء والشدة كان معتقدا بأن ربه عز وجل جسم من الاجسام، فهو يذلك جاهل بصفة (13) ربه، واعف له بصفة خلقه
(1) ب، ج بأخرص
:
(2) في المتن: ما
(3)
ب
(4) ب، ج
:
:
سقط ((سائر)).
ذلك كل
(5) زيادة من: ب
ما معناك
دلت
:
:
4. J.
(6)
(7)
(8) سقطت من المتن ورقة: 32
معناها
الضعف والعجز معناهما
سقط ((أي ((
والا.
:
(9)
:
(10)
:
(11)
:
(12)
(13)