شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

-415

-

مان قال: الله مريد؟ فقل: نعم، ان قال: ما معني مريد؟ (قل: ليس بستكره نان قال: ما الدليل على أنه مريد ((1)؟ نقل: ما وجد من هذه الصنعة دلست (2) على أن الذي صَنَعَها لم يَعْنَعْهَا إِلا وهو يُرِيدُ لَهَا عَين مُسْتَكْرِهِ عَلَيْهَا (4):

، كما

والارادة حمدنا (5) صفة ذات لأنها قد ينفى بها عن الله عز وجل ((5) الكـ قد ينفى ((7) بالعليم الجهل، بالقدرة العجز، ولكل (8) آفة من هذه الآفات المنفيات عن الله عز وجل (9)، لفظ به أزال (1) العباد (11) عن الله، تلك الآفات، فنفوا (12) كنه العجز بقولهم: قادر، والجهل بقولهم عالم، وكذلك الاستكر اه ينفى بأنه مريد والارادة (13) والمشيئة بمعنى القدرة، لأن القادر هو الذي اذا شاء أن يكون شيء (14) كان إذا لم يشأ أن يكون لم يكن، كما أن العاجز هو الذي إذا شاء أن يكون شيء يكن، وإذا لم يشا أن يكون كان، وهو جدنا عز وجل مُريد لكل شيء، وسائر (16)

(15)

لم

(17) ?.

لكون كل كائن 0 وقالت المعتزلة مريد لبعض الأشياء، وغير مريد لبعض فيلزمهم في المشيئة ما قد لزمهم في الارادة، فان فرقوا بين (19) الارادة والمشيئة

(18)

مابين قوسين سقط من المتن ورقة: 32.

في المتن: دل

ليس، وفي المتن كذلك

سقط لفظ ((عز وجل))

سقط ما بين قوسين

ويک

(1)

(2)

:

(3)

:

(4)

:

(5)

:

(5)

(7)

(8).

(9)

:

(10)

(11)

(12)

(13)

(14)

(15)

(16)

:

(17)

:

(18)

ب

(19)

تزيد، الكره كا قد ينفي ( … )) تكرار

ازال به ازال العباد

: العبادة.

تنفر

والمرادة.

شيد

L

شيئ

اء

لبعض الاشياء