شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

- 416 -

بان معجزهم وان سووا بينهما بان تجاهلهم، ويقال: لهم: هل كان الله عدكم شائيا لأن يكون ما شاء أم شائها بأن لا (1) يكون ما شاء؟ فأي ما (2) قالوا من ذلك بان عجزهم

فان قال: الله قاهر؟ قلل نعيم، فان المال: ما معنى تا هر؟ فقل: ليس، قاهر بالبور ولا مغلوب، فان قال: يا الدليل على أنه تاهِرُ؟ لليل: ما يُدَ من قشره يخليه بالنتِ والإحْدَاثِ دَلّ على أنه قاهر، وقاهر من تأويل قادر المنيره

قال الله عز وجل: ((وهو القاهر فوق عباده)) (3)، يريد أنه قهرهم وظيم

يُحْدِثُهُ بما يحدثه فيهم ونقشه منهم لا يسعون منه عز وجل في كل شيء أراده منهم وأما قوله: (فوق بعاده) ليس يويد الفوق من المكان دون الأسفل، والمعنى أن القاهر في المنزلة فوق المقهور، ألا تسمع إلى قول فرعون في بني اسرائيل: وإنا فَقَهم تا هرون (((4). فان سأل عن القهرة (5) والغلبة هل هما صفة تاهر وغالب أم لا؟ قيل: رأيتهم يقفون فيهما، وأرجو أن ذلك منهم لأن الناس يذكرون القمرة والغُلَبَةَ لِلْقَاهِرِ الغَالِبِ، ويذكرونها (6) للمقهور والمغلوب) الرجل لصاحبه: أنت اليوم في قَهَرَةٍ شديدةٍ وظلمة عظيمةٍ إِذَا كَانَ مَشْهُورًا مغلوبا فلذلك فيما أرى والله أعلم، توقفوا على (8) القطع في القهرة (9) والغلبة، ولم يقولوا فيهما شيئا، وقد قال عز وجل: ((وهم من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ)) (10) أي إن (11) لَبُوا (سَيُظْلِمُونَ) فنسب الغُلبَة إليهم وهم مَغْلُوبُونَ

(7)

وقد يقول

فايهما ما

61

"

: 18

127

ويذكرونهما

المغلوب

القهر

(1)

(2)

(3) الانعام (4) الاعراف:

::

(5)

(6)

:

(7)

:

(8)

(9)

(10) الروم

(11) ب أن بعد أن

(12) ب

3

:

:

:

سقط ((سيغلبون)).