كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤١٩-
417
فان قال: الله تعني؟ فقل: نعم، نان قال: ما عنان) عني؟ قال: ليس بالقير، فإن قال: ما الدليل على أنه محني؟ هل (2): لما رأته لا تلمه السامِلُ (3) ولا تزراً، (4) السوائل، ولا ينقصه ناول (5) علمت أره (6) فني والغني في صفة الله عز وجل من وجوه: في، بمعنى أنه يهب الكثير، ولا ينقصه، وخزائنه لا تبيد ولا تفنى، قد قال (الله) (7) عز وجل: ((مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ مَا عِند
(9)
الله باق) (8)، وهو جواب صاحب كتابنا هذا، وفي أيضا عن الشركاء والوزراء ولم يستظهر فيما خلق بظهير، ولم يستغن على ما ملت بوزير، أي أنه هو الذي خلق وملكه كله فهو غني حميد، ولي أيضا عن طاعة عاده لا تريد الطاعةُ مَنْ أطاع)
11)
ولا تقصه مَعْصيةٌ من عَصَى، يحي عن كل ذلك (12) وغني أيضًا، أي أخي من أغنى من عباده قال الله عز وجل (13): ((وإنه هو) (13): ((إنه هو (14) أغنى وأفنى)) (15). ويُقَالُ في
" أفنى " أي أخدم، أي جعل لهم من الخدم ما يستخدمون، قال الشاعر
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
متى كنا لأمك قنوينا
: ما معنى، وفي المتن كذلك
: فقل: ليس بفقير. وتكرر ((ما الدليل على أنه في))
في المتن ورقة: 32: لا تخفى عليه المسائل.
:
ولا ترزاه.
:
(6) ب
(7)
J.
ب
: نوائل
:
:
فعلمت.
قال عز وجل.
(8) النحل: 96
:
(9)
:
(10)
:
(11)
(12)
(13)
(14) م
(15) النجم:
فلا تزيده أطاعه
من
تريد: حميد في كله
قال: عز وجل
وأنه أخى وأفنى
:
:
48