شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٢٠

1 (

-418

/ فان قال: الله حكيم؟ فقل: نعم، فان قال: ما معناي (1) حكيم؟؟ نقل: ليس بعابث، فان قال: ما الدليل على أنه حكيم؟ فقل: ما يجد من وضعه الأعباة في مواضعها (2) دل على أنه حكيم

(8)

وحكيم وطيم (3) منا هذا واحد (4)، قال (الله) عز وجل (5): ((يُؤْتِ الحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ (وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَد أُوتِيَ خَيْرًا كَدِيرًا (5)) (7) وقال: ((ولقد آتينا لقمان الحكمة) وليس يضع الاشياء في مواضعها (9) الا من يعلمها ويعلم ايرادها من اصدارها. والحكمة صفة ذات ينفى بها عن الله عز وجل العبث (والسفه (10) السفيه هو الذي لا يعلم ما يأتي وما يذره، والعبت (11) الذي يعمل بغير الحكمة (12) كقوله عز وجل: ((ما خلقنا السماء (13) والأرض وما بينهما باطلا)) (14) أي لم يخلقه (15) لغير: الحكمة (16). فأما الحكم من الله عز وجل بين هاد، فهو فعل من أفعاله، ليس بصفة. ويقال: الله عز وجل: حكيم وحاكم و محكم، أي أحكم تدبيره وأتقن

(1) في المتن ورقة:33: مامعنى

(2)

: به واضعها

(3) أ

(4)

(5)

(6)

:

:

وحكيم عليم ومعناهما واحد

قال عز وجل

:

ب

(7) البقرة:

(8) لقمان:

(9)

:

(10) ج

(11) ب

(12) ب

:

:

:

269

12

بمواضعها

سقط)) السفه)).

والعابث.

حكمة

(13) جاء في جميع النسخ: السماوات، وهو غلط

(14) سورة ص: 27

(15)

(16)

ب

: يخلقها

:

حكمة.