شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

-419 -

فان

خيل (2)

ان قال الله كريم؟ فقل: نعم، فان قال: ما معنى كريم؟ فقل: ليس بيان قال: ما الدليل على أنه كَريم؟ نقل: ما وجد من عطايا، (3) لخلقه

دل على أنه كريم

اليه

والكريم في لغة العرب هو الذي يتكرم بالمواهب والعطايا بغير احسان يسهـ (4) ق

وقد قال الشاعر وهو سلامة بن زرق

(كريم

??

(7) يقصر الكرماء خه وقد ابتداهم (الله) (9)

(5).

في معرب بن ماض (6).

ينيلك باليمين والشمال (8).

عز وجل بالنعم والافضال من غير احسان سبق اليه منهم

ولا استحقا والكل لاحد من الخلق على الله عز وجل، والكريم والجواد سواء، كما أن الكرم والجود واحمد، ويقال: الله كريم، ولا يقال: (الله (11) سخي، والكريم في عفته عز وجل من وجوه: أحدها، أنه يتكرم على عباده بما أسدى اليهم من (12) التي يعيده لا يحصونها عددا. وأيضا، إنه كريم يتكرم عليهم بالثواب العظيم وهو مستحق بالطاعة لله عز وجل منهم، وأيضا انه (13) عز وجل (جعل) مخرجها من كل معصية يأتونها اليه عز وجل لما بسط لهم في (15) التوبة والقبول فهم

(16)

بعدها تورطوا في عصيانه وتعرضوا لخلافه تبارك وتعالى

(14)

لهم

: ويقال

بخيل

عطائه، وفي المتن ورقة 33: أعطائه

يسي

لم أتمكن من معرفة هذه الشخصية.

(1)

:

(2)

()

:

(9)

كذلك لم أتمكن من معرفة هذه الشخصة

: سقط ((كريم))

سقط لفظ ((الجلالة)).

والاستحقاق

: ولا يقال له سخي. وفي ب: ولا يقال سخي.

نعمة

سقط ((انه))

انه جعل

الخالق

(10) ب

(11) ج

(12) ج

(13) ج

(14) ج

(15) ب

(16) ب