كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢فان قال: الله حليم؟ نقل: نعم، فان قال: ما معنى حليم؟ نقل: ليس يسفيه، فان قال: ما الدليل طوا) أنه حليم؟ نقل ما وجد من تركه المواخذة لأهل الجرأة (2) عليه والانتهاك لحريقه، والتضييع (3) الحقوق، (دل على انه علم (4)
(فعلمت أنه لم يؤاخذهم (5) مع القدرة عليهم إلا يجليه معهم) (5).
(
والحليم في صفة الله عز وجل من وجوه: أحدها، أنه لا يعجل على أهل السفـ والعبث عليه عز وجل فيجازيهم بذلك لأن منهم: التائب والراجع، وإلا فالذي أعدَّ لَهُمْ في المعاد أكثر وأنضع (7)
والحليم أيضا الذي لا يأتي من قبله سَفَهُ (8) لا تمت، وقد قال (أيضا) (9) / بعض
(10)
العلماء في " حليم " (أنه بمعنى عظيم) المعل ذلك من قبل أنه لا يحلم في موضع العلم إلا من هو بذلك عليم والله أعلم
والحليم في صفة الله عز وجل صفة ذات، أو ربما سميت أفعاله تبارك وتعالى حلما كما فسر صاحب الكتاب (11) من تركه (عز وجل) (12) المؤاخذة (13 لأهل الجرأة عليه مع القدرة على ذلك. والعرب تسمي صاحب الأناة) صاحب الأناة (15) والعفو على من يسيء إليهم
(1)
(2)
(14)
ليه
: الجراءة، في المتن ورقة 33: الجرائم.
(3) في المتن ورقة 33: وتضييع بين قوسين زيادة من المتن.
(4)
(5)
: يؤخرهم
(6) کلا ن قوسين سقط من المتن ورقة: 33
(7)
:
(8)
:
(9)
:
(10) جـ
وأنظم
سفيا
سقط ((أيضا))
بمعنى
أنه حليم
هذه الكتاب، أ، ج: هذا الكتاب، وهو غلط، اذ المفروض أن يقول صاحب
(11) ب
لكتاب
ألا وهو الذي يشرحه أبو عمار وهو هذا، وفي ذكره هذا يعود على صاحبنا
، أما اذا ذكر "صاحب الكتاب " علما أنه صاحب المتن
: سقط لفظ ((العزة والجلالة))
أبو عمار
(12) ب
(13) ب
: الواخذة
(14) ج
(15)
:
مع أهل القدرة على ذلك
الاناهية، وفي ج: الاناءة