كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨– 425 –
وقد رأيت الشيخ يحسي بن أبي بكر (1) رحمه الله يعتمد في المعقول في سفة الله / عز وجل على غير معنى المعقول (الذي يعقل في (ة) عنة الخلق وهو جوابه أبدا، اذا ذكر المعقول (3) في عفته عز وجل، وقيل (4) في ذلك على ما يعقل، فانه يكفر التائل، ويقول بتشريكه، والمعنسي في سفته (عز وجل) (5) حسي أي أنه فعال خالق، محي، مديت، مبق، فن لا طربا يتوهم من حياة الخلق) ذوي الارواح يتعالى عن ذلك وقد كررت هذه المسألة في غير موضع من هذا الكتاب
(6)
(يمان قال: الله واحد؟ قال: نعم، فان قال: ما معنى واحد؟ فقل: ليس معه دان ثان (8) نان قال: ما الدليل على أنه واحد القل: لو كان معه آلية أخرى إِذَا لَذَهَبَ كُل إليه بما خلق ولعلا بعضهم على بعض) (9)) فالمعلو (10) ليس باله، والتقدير عليه ليس برب) (11)
عليه
يويد، ولبغى بعضهم
(ويقال في التفسير، ان قوله: ولعلا بعضهم على بعض) (12). قوله عز وجل: ((إن فرعون علا (14) في الأرض)) على بعض، كذلك
(13)
(15)
يويد، بغي
(1) عده الدرجيني ضمن الطبقة العاشرة (400/ 450) وهو خلط بينه مين أبي زكرياء يحي ابن أبي زكرياء الذي كان أيضا عالما ومن كتاب السير، وأبو يحي بن أبي بكر المذكور أعلاه عاش في النصف الأول من القرن السادس الهجري ويظهر من ذلك في قول أبي عمار ((وقد رأيت وأبو عمار من علماء القرن السادس واجع السير للشماخي عن 418/ 417)) والدرجير في طبقاته ج 2 ص 448)).
(2)
(3)
(4)
(5)
(5)
(7)
(8)
ب
الناسخ ما بين قوسين في الهامش.
:
ــل
زيادة من:
ج
:
حيات الخلق
: ثاني، وما بين قوسين سقط من
(9) المؤمنون:
(10)
92
ب ج: فالمعلى
أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش وهو موافق لما في المتن ورقة 35: أخرج ما بين قوسين وهو موافق لما في: ب، ج
وكذلك
4
:
(11) م
((12)
:
(13)
:
(14)
(15) القصص: