كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩-427 -
في الأرض، وذلك أنه لوكان التدبير لغير واحد لذهب كل مدير منهم بالذي يدبر (1) لانه لا يرضى أن يحكم عليه غيره في تدبيره، وهو معنى قوله: ((لو (2) (كان) (3) فيهما آلهة الا الله لفسدتا (((4) لاختلافهما ولتاز عهما. فان قال قائل: أرأيتم لوكانا متفقين؟ قيل له: فاذا كنت تطلب لهما الاتفاق لتتفق الكلمة ويصالح التدبير وتكون الكلمة واحدة والتدبير واحدا (5)، فلم لا قلت (6) ان الكلمة من واحد، والتدبير من واحد، وقد دخلت في الذي منه هر بست، وأقررت بالذي أنكرت. وقد تشرت في أدلة التوحيد مع كثرتها وكثرة القائلين في ذلك من جميع الأمم (من البراعمة والجوس، وأهل الكتاب، وأهل النظر من جميع هذه الأمة) (7) لأن جميع الناس على اختلاف مالهم، لكل أمة نظار ينظرون في التوحيد، وفي الأدلة عليه ما خلا طائفتين: أحداهما أهل التعطيل من أهل الدهر المنكرين حديث والمحدثه، ثم أصحاب الاثنين القائلين بالنور والظلمة، فنظرت في أدلة أهل التوحيد ممن ذكرت لك آنفا فاذا هي بجميعها مأخوذة من طريقتين: إحداهما طريق المانعة (9) والاخرى (10) طريق الموافقة، فنظرت في طريق السابعة) (11) فاذا هو (12) داخل من وجه في طريق الموافقة ((13) وذلك أنه لا يخلو الائتمان وما فوق الاثنين من أن يكنا
(8)
العالم
سَانِعَيْنِ أو متفقين (فان كانا متمانعين ((14) فلا بد من أن يكون أحد هما مانعا لصاحبه فالتدبير كله للمانع دون المضوع وللغالب دون المغلوب، أو يكونا متفقين، والاتفاق يقتضي
،
(12) ب
:
(1)
: ولو.
سقط ((كان))
الانبياء: 22
واحد
(2)
:
(3)
(4)
:
(5)
:
(6)
:
(7)
:
جہ
(8)
:
ب
(9)
:
((10)
:
(11)
:
سقط كل ما بين قوسين
لحدوث المصانعة
سقط ما بين قوسين
ه
(13) جـ
:
سقط من (فنظرت في طريق المانعة الى … الموافقة))
(14)
ج
سقط ما بين قوسين.