كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠42
(5) ،
بالات)
3)
التنبية
صفة واحدة، فإذا كانت الصفة واحدة فالصوف واحد عندما ذكرنا، وفسد القول بها، والأصا في هذا كله، هو ما نفى الكنيست عن اللـ مزية بإثباته أنه بإحد وبلغنا أن أبا جعفر المنصور شاور بعض وزرائه في أبي مسلمة)، وأبو سلم في أرض (4) خراسان، فقال له: يا أمير المؤمنين: ان الله عز رجل يقول: ((لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا)) () 5، فأمر بأبي مسلم فقتل. وأما قوله عز وجل: ((لو كان فيها آلية الا الله لفسدتا ((فإن لو كان • / لها وجهان: أحدهما على البدال والآخر (7) على الانكار، والحجة بالبدل من ذلك مثل قوله عزوجل: ((ولو شاء ربك لأمن من في الارتر كلهم جميعا ((2) فيكون ايمانهم بدلا من كفرهم. ((ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يَكْفُرْ بِالرَّحْمَانِ لِمُوتِهِمْ سُقْفا من فِضَّةٍ مَعَانَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ)) (3)، يوسد لبدل حاليم بهذه الحال، وكذلك قوله: ((ولو أنهم أقاموا التوراة والانجيل (((16) الآيـ ة، قوله: ((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا (((11) قبله: ((ولو ردوا لعادوا))
(12)
وال وصيف واحدا
بال
:
(1)
:
(2)
بو مسلم الخراساني (قتل سنة 137 هـ)
(3)
بأرض
:
(4)
22
ب
الانبياء:
(5)
:
:
سقط ((لوكان))
ب
والا خرى
يونس: 99
ب
(6)
(7)
(8)
(9) جاءت في جميح النسخ: ((ولو نشاء لجعلنا لمن يكفر
)) وهو
غير موجود في القرآن الكريم. وا أثبتناء هو الصحيح من سورة الزخرف: 33.
(10) المائدة:
66
(11) الاعرانى: 96
(12) الانعلم: 28.
1'