شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

-429 -

وهو كير. ومعنى قول أبي خزر رضي الله عنه: وكل ما جازنيه لو جاز التكلم فيه وأجرى (2) القدرة عليه يويد بالتكلم كل لو ما يجوز كنه، وليس

((لو أراد

(8)))

:

(11)

الا

به حال (3) وجود،، فالقدرة (4) على هذا الوجه، والارادة فيه جائزتان، يقول: لوشاء، ولونشأ (5). والوجه الثاني في " لوكان " مثل قوله عز وجل: (5) الله أن يتخذ ولدا ((((7) الآية. وشمل قوله: ((لو أردنا أن نتخذ لها (((8). ومثل قوله: ((لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا واذهب كل اله بما خلق)) (3). نقوله عز وجل على الانكار لكل ما قالوا من ذلك، والحجة عليهم، يريد أن لوكان هذا كان هذا ((10)، وكون) ذلك محال جميع قوله عز وجل: ((قُلْ إِن كان الرحمان ولد (12) (فأنا أول العَابِدِينَ (13)) (14) وفسروه بأن قالوا: ما كان الرحمان ولد (15)، وكذك (16) قوله: ((لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصافى مما يخلق ما يشاء (((17) أي ان الارادة لا تجوز على هذا لا على شله. وكذلك قوله: ((لو كان فيهما آلهة إلا الله (لفسدتا) (18)))، ((واذهب کــل اله بما خلق (19) العلا بعضهم على بعض)) يعني ليس فيهما آلهة الا

(20)

وكذلك

وهو معنى

:

(1) ب، ج

: واجزاء، وفي جـ: واجراء

(2)

محال

: بالقدرة

:

(3)

(4)

لونشاء، ولو شئنا

:

(5)

:

وأراد

الزمر:

4

(3) الانبياء:

(3) الانبياء:

17

22

(5)

(7)

سقط ا بين قوسين

أو

کان

سقط ما بين قوسين

81

(10)

:

(11)

:

(12)

:

ب

زخرف:

(13)

(14)

(15)

(16)

:

ولدا

: ولذلك

(17) الز ..

(18)

(19)

4

:

:

:

سقط () لفسدتا ((. الانبياء: 22.

(20) المؤمنون: 91