كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢430
الله
،
وكذلك يقول: ((محق لكل مبطل ()، لوكان الأمر على ما قلت الكار كذا وكذا، ليوبه فساد (2) مذهبه وتاتش قبله
فان قال قائل: ما معنى قوله عز وجل: ((ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا) (3) ((ولمريشاء الله له على الناس جميعا ((. (5). ((ولو شئنا لاتينا کل نفس هداما (((6). وأنتم تقولون: ان الله عز رجل يعلم أن لوكان ذلك كيف كان يكون، قبل له: قلنا: انه عز وجل يعلم الكائنات من الاشياء وكيفيتها (وغير الكائنات وكيفيتها (7) مما ليس كونه حالا. ألا ترى أنه قد وصف جميع ده لوكان ذلك كيف كان يكون، ولا يكون الواصف يصف شيئا ويخبر عنه
ذلك وأخبر إلا وهو يعلمه ويعلم كيفيته كيف يكون اذا كان على شل ما وصفه عز وجل،
فارا (ما) (9)
(L.)
(9) كان
(8)
فهي على معنيبين، وكذلك يكون على معنيين، وكذلك لم يكن على معنيين، وكذلك لا يكون على معنيين. فأما ما كان فانها قد تقع على الماضي وعلى الموجود د (10)، فأما على الماضي، نقوله عز وجل: ((وكان (11) أبوهما صالحا)) (12)
L·L·(10)
قال امرئ القيس:
وكان لها في سالف الدهر خلسة (13) يسارق (14) بالطرف الخباء المترا (15)
کل محق فساداا.
:
(1)
:
(2)
99
نس:
(3)
ما هذا
: 31
13
ب
وعد
السجدة:
(4)
(5)
(6)
:
(7)
:
(8)
:
(9)
:
f (10)
:
82
ب
(12) الكهف:
(11)
خرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش.
شال
سقط ((ما)).
الوجود نکان
(13)
(14)
:
:
خلقة
تسارق
(15) البيت لامرئ القيس قاله حين توجه الى قيصر مستجدا على بني أسد
راجع أعلام الادب
العربي بقلم ايليا، حاوي، طبعة دار الثقافة بيروت طبعة أولى 1970، ص 68/ 197
ومطلع القصيدة:
سما لك شوق بعدما كان أقصرا وحلمت سليمي بتن قو فعرعرا