كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣431.
-
عليها
(L (7)،
ربي
حقا) (3)
والثاني ما كان (1) على الموجود (2)، مثل قوله عز وجل: ((وكان وعد 1 ((وكان أمر الله قد را مقدورا (((4)، قال أيضا / في قوله عزوجل: ((وكان الله عليهما حكيما (((5)، وتقورا رحيما. (أنه من هذا المعنى، ولم يزل ربنا حكيما (5) فخورا (7) رحيما) (8). أما يكون فهي أيضا على (3) وجهين: يكون على معنى الاستقبال، (ليس يكون) (10) وسوف يكون، ولم يكن بعد، قوله عز وجل: ((وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين () (11) أي ويعود الدين (لا (1) ه ويصير دين الله عز وجل ظاهرا، ويكون أيضا قد يخرج على الحال لا على الاستقبال. وأما لم يكن فهي على وجهين: قد يقال: لم يكن لما سيكون، ويقال: لم يكن أيضا لما لا يكون، وكذلك لا يكون فهي على مَعْنَيَيْنِ: لا يكون أي ليس في علم (الله) (13) يكون، وقد يجوز أن يكويه الله (عز وجل ((14) مما ليس كونه يمحال من الذي ذكرنا في باب " لوكان " ولا يكون أيضا قد يخرج على الاستحالة والفساد والتناقض. يقول الرجل لصاحبه: هذا ما لا يكون، أي لا يتكون ولا يستقيم كونه في الأوهام وهو الجمع بين المتضادد والمتناقض وأما الكائن فقد يقال للموجود من الاشياء الحاضرة، والآتي أيضا منها ما لم يكن بعد، وهو أقوى أيضا في باب الآتي من الموجود على أنهم قد قالوا في ذلك ان الموجود على وجبين: موجود قد وجد، وموجود يوجد، فالكائن أقوى من الموجود عندي في هذا الوجه.
أن
نے
(1)
f
(2)
: من كان
: الوجود
(3) الاحزاب: 38.
(4) الكهف:
(5) النساء:
98
17
ليها حكيما
غفرا
سقط ا
قوس
:
:
:
(6)
(7) م
(8)
(9)
(10) ب أي سيكون
(11) البقرة:
193
(12) زيادة من
(13) ج
(14)
ب
:
:
ب
سقط لفظ ((الجلالة)).
سقط لفظ ((عز وجل)).