كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤17
فان قال: الله قديم؟ فقل: نعم، فان قال: ما معنى الديم؟ تقل: ليس سندش، فان قال: ما الدليل على أنه قديم؟ فقل: وجود، قبل خلقه) وابتداء، ا يساهم) (1) دل على أنه قديم. وهكذا جواب صاحب كتابنا هذا في جميع الصفات يجيب بالنفرة) وبليس وهو جواب قريب المأخذ وأكثر المتكلمين لا يعدون (3) النفسي في الصفات جوابا الا أن يـ عن الصفة بحدها الذي لا يزاد فيه ولا ينقص منه، فلهم في القديم ثلاثة أجوبة بعضها من بعنر، فالقديم ما لا أول لوجود، والمُحدّث بعد ذلك. (والثاني ما إن لم يكن، والمحدث بضد ذلك) (6). والثالث ما وجد لا بعد
کا
لا بعد
(5)
(4)
عدم، والمحدث بخلافه، وقد استدل صاحب الكتاب على القديم (بأنه أوجد) (7) خلق، وابتداهم، فهو دليل صحيح، والمعنى أنه لو كان الصانع غير قديم وكان محدثا للزمه من الحاجة الى حيث قال ولكيم الثاني) ما لزم الأول، والثالث والرابع الى غير نهاية، وهذا بين الفساد جدا، وفي فساده فَسَادُ كون الصانع غير قديم. وقوله: "وجود، قبل خلقه * فالم وجود قبل جميع الخلق لا يكون خَلْقا، وقد أخرجه من حد الخلق لما أثبته موجودا (10) (قبل الخلق (11). والقدم عنة ((12) عز وجل التي تتعلق بها جميع الصفات لان القديم لا يكون جاهلاً، والجهل حدث
والقد.
يم
(13)
لا يكون / عاجزا ولا ذليلا ولا ضعيفا ولا صغيرا ولا منا في. التي تحل بالخلق المحدث المضوع وجميع (15) ذلك ينفس بالقدم
تلك الآفات (14)
(1) ما بين قوسين سقط من المتن ورقة 35.
: باليقين
يعبدون، وفي ج: يعودون
: اليقين
سقط ما بين قوسي
بأنها وجد
ثاني
:
J. J.
(2)
(3)
(4)
:
(5)
:
(6)
:
:
(8)
:
(9)
:
(10)
(11)
:
:
(12)
(13)
ب
(14) ب
(15) ب
والثاني
موجود
سقط ما بين قوسين.
للـ
الصفات
فجيع