شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

لكون ذلك دلالة الحدث بل هو نفسه حدث، فمن وصف شيئا (1) من الأخبار المحدقا لع)

بأنه قديم لم يحدث قط و نقد سواء بالله عز وجل، وقوله: (كالعرجون القديم (((3) ذلك لتعيج الهلال كما تتعوج الكماسة الحولية

تيك

(5)

تنا

(6)

وهو مجاز في اللغة، يقولون: شيخ قديم، ومن أمثالهم قلان أقدم (4) من، يريدون أنه من أيام الجاهلية. ويقال: الله قديم لم يزل، ولا يقال ذلك لغيره، ولا يقال لغير الله لم يزل الا بأن يصل فيقول: لم يَزِلْ فُلان يَطْلَعُ وينزل حتى قضى حاجته، لم يزل فلان يختلف بين الكوفة والبصرة من حيث يشاء.

فأما قديم فقد يجوز على غير الله عز وجل كما قال: (كالعرجون القديم)) وقد وقفت في الكتاب المعروف " بغلط العامة (7) على أنه لا يقال لله عز وجل

(10)

10 أزلي لأنه نسبة إلى الأزل بلا منة، فأما الذين أدركام من المشائخ فقد يسمون

ب: شيء

(1)

(2) زيادة من:

ج

39:

ب

: أقدم

(3)

(4)

(5) اشارة الى بيست لامرئ القيس وهو مطلع قتميدته المشهيرة ضمن المعلقات، ومطلعها قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحوصل

(6)

(7)

ب

فلا يقال

لم أثر على اسم على اسم هذا الكتاب بين الكتب الاباضية ولا في فهارسها، ولا في غيرها.

(8)

(3)

ب

ب

(10) ب

: بلى صفة

: أدركناه