كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦-434
عز وجل أزليا (1) وهو مذكور في أول هذا الكتاب، والله أعلم والحكم، ولم أسمع أحدا منهم يقول: إن الأزلية صفة ولا غير صفة، ولا يقال لله عز وجل: عادي)
ولا عتيق ولا عدلي، على أنها عبارات تستعمل القديم من الأشياء ومعنى لم يزل " في صفة الله عز وجل، أي لم يعدم قط، فأما "لا يزال " فمعناء أي لا يكون معدما، ولا يقال لغير الأمر لا يزال إلا باللة، قد قال الله عز وجل: ((لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريمة في قلوبهم)) (3). ويقولون: لا يزال فلان من هذا الأمر حتى يموت فيه لأن (4) لَمْ يَزَل " للماضي ولا يزال للمستقبل. وهل يقال لله " سرمدي أبدي؟ قيل: لم أسمع أحدا من العلماء سمى بهما (5)، وأما دائم نقد يقال لله دائم ومعناه باق، أي لا يزال (8) أولا يفنى (3) تبارك الله رب العالمين، ((والحمد لله كثيرا، هذا آخر كتاب الجهالات)) (10).
(6)
(7)
بذلت أزلي.
:
عاد
:
110
ب
J. J.
(1)
(2)
(3) التوبة:
(4) أ: لأنه
(5.)
ب
: فيهما
(6) زيادة من:
(7) أ
، ج
(8) ب، ج
(9)
(10) ج
:
فمعناه
: لا يزول
:
ولا يعين،
: هذا آخر كتاب الجهالات والحمد لله كثيرا. وفي ب: آخر
الكتاب والحمد لله كثيرا. وفي وكلمة ((الجهالات)) زيادة منا ومن النسخ التي أشارت اليه
ا: والحمد لله كثيرا، هذا آخر الكتاب.