كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧-435 -
(2)
ويوصف يسمى
ومن الاسماء أسماء بكر ستعمالها على لسان الأمة، وقد ذكر منها في عز وجل لأن من قول العلماء أنه لا يجوز (الأحد) (1) أَنْ يصف) كتاب الله عز وجل إلا بما يعرف معناء وتفسيره، فاذا قامت عليه الحجة بأن الله بهذا فعليه أن يعرف معناء وتفسيره فيصف به الله عز وجل. قال الله عز وجل في (آخر) (3) الحشر: ((هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة))
(5)
1 (4)
أن
لا يخفى عليه غيب الخلق الذي لم يشاهده بعضهم من بعض. والشهادة ما شهد بعضهم من بعض، وهو الرحمان الرحيم. والرحمان والرحيم معنى واحد وهو من الرحمة إلا أن الرحمان عمد أهل اللغة أبلغ من الرحيم
الملك
وقوله: الملك بغير ألف هو من الملك برفع الديم. وأما المالك بالالف فهو من بكسر الميم، (فمن قرأ) (5) ((ملك يوم الدين))، فهو من السلطان / والملك الكبير. ومن قرأ ((مالك (((فهواده) (7) ينلك ذلك، فهو في ملكه وحكمه
والقدوس هو المنزه عن كل دنس، ويحتمل أنه تقدس عن ذلك، والمعنى، أنه لا يوصف بشيء من عفات الخلق (8)، لأن صفات الخلق المحدث كلها دنس في صفة الباري القديم.
سقط ((لاحد)). أن يوصف
سقط ((آخر)).
22
هو
سقط ((فمن يقرأ)).
فانه
الخليق المحدث
:
(1)
(2)
:
(3)
(4) الحشر:
(5)
:
(6)
:
f
(7)
:
(8)
1