شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٣٨

-435 -

والسلام من لا يأتي من قبله جور من قبله جسور لا سفه، فالناس منه في سلامة لن ينالهم من الله عز وجل شيء مما ذكرنا، والمؤمن هو المصدق لنفسه ولرله والكتبه بما وضع على ذلك من الاعجاز التي لا يقدر أهل الزيغ أن يأتوا بمثلها (3) ولو كانوا عليه

متظاهرين

والمصدق لوعده ووعيد، بالانجاز، ولكل خير يأتي من عنده عز وجل

(5)

من

المهيمن الشاهد، وقد شهد لنفسه أنه لا اله الا هو بما وضع على ذلك الشواهد والاعلام، وشهد الرسله والكتبه بأن (4) ذلك كله من عنده عز وجل، يقول) شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة)) الآية (6) ((لكن الله يشهد بما أنزل اليك (أنزله بعلمه) () (7). أذل (2)

والعزيز أي عزيز عن عفات الخلق، وعزيز غير موصوف (8) بالمذلة، وعزيز أي خلقه بما وضع على ذلك من مياسم الذل والعجز والحاجة والحسدث. والعزيز أيضا في نقته (10) عز وجل من أعدائه، والجبار الذي تجبر عن صفات المخلوقين ولا يوضى أن يوصف بشيء مهسا، وقد يقال في الجبار أن الجبرهم على ما فطرهم عليه) جعله ((12) من معنى أجير وهو قريب. ويقال: جبار أي قتال، وفي بعض قال أيضا: في قول هود

(13)

"

(15)

التفاسير

بغير استحقاق، رواء لي (14) ابو

يحي

(1)

:

(3)

:

(4)

: سا

الذي

بشل

فان

(5) آل عمران: 18. في أ: أزال الناسخ لفظ الملائكة بسطر قد زدناها من: ج.

(6) زيادة من: جـ

(7) النساء: 166. وما بين قوسين سقط من: ب، جن

(8)

(9)

(10)

(11)

ج

ب

: عسن موص

:

:

:

ذل

أنه

(12) زيادة من: ب

(13)

((14)

: التفسي

: الي

(15) هو أحد الانبياء المذكورين في القرآن عليهم