كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩-437 -
عليه السلام القرفة): ((واذا (2) بطشتم بطشتم جبارين)) (3)، يقول: يقتلون حمرم والميده أعلم
(4)
(5) قال
والمتكبر من قولك: كبير أي متكبر وكبير عن صفات الصفر، وهي صفات المخلوقين، لا يوصف بشيء منها. والخالق المنشيء من غير شال (سبق) عز وجل: ((وتخلقون إنكا (((6) أي يتكلمون بكذب لم يسبقوا اليه. والباري، من قولهم: برا (7) الله النسم، وهي الأرواح، ومن دعائهم: (اللهم يا بارئ النسيم)) والمصور، هو المخطط لكل صورة، وفي الحديث أنه يوتى بالمصورين يوم القيامة فيقال لهم: أحيوا وا مَورْتُمْ (في الآنية) (8)، والتصوير في الآنية مكروه، ومن التسمية لله عز وجل: (يا باعث، ويا وارث) (9)، والباعث (10) أن يبعثهم (الله (11) يوم القباءة. وقد يجوز أن يكون الباعث أيضا من معنى انه باعث الرسل، والوارث من قوله عز وجل: ((إنما نحن نُوتُ الأرض ومن عليها واليتا يوجعون)) (13) (12))) (13)، وقد يحتمل أحدهما يصير الحكم له عز وجل لا لأحد من الخلق يتعاطى
الوارث
(14)
وجهين
:
ذلك أن يكون له في شيء من الأشياء حكم. والوجه الثاني أن الاشياء كلها والخلق العالم يغنيه عز وجل فيبقى (عز وجل) (15) وحده
(15)
(1)
(2) أ
: لقوله تعالى
:
(3) الشعراء:
فاذا
130
(4)
ب
:
تقتلون
(5) زيادة من:
(6) العنكبوت:
17
:
، وفي ج وتخلون افكا
أ، ب
:
زيادة من:
ج
:
باعة ووارث
: والباعة.
سقط لفظ ((الجلالة))
ترجعون
(7)
(3)
(9)
(10)
:
(11)
:
(12)
40
:
(13)
الورث
سقط لفظ ((عز وجل)).
:
(14)
:
(15)
:
ج
(16)