شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

-439 -

والاكرام، وهذا / قريب من معنى الباقي، ومن قولهم: الطالب الغالب الذي لا يفوته نا (1) طلب. والغالب أي عيب خلقه وقهرهم بما جعل فيهم من دلائل العجز والضعف، فليس من شيء يطلبه الله فيفوت لا يمتنع على الله من خلقه شيء لأنه الغالب لهم، فأنا الشّار النافع فليس من أحد من جميع الخلق في السماوات السبع و (في) (2) الأرضين بنافع أحدا (3) لا بضَارّ له إلا بإذن الله عز وجل إلا بإذن الله عز وجل. يقول الله عز وجل: وان يمسك الله يضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يردك بخير فلا راد لفضله)) (4)

(5)

(6)

فكل نفع يتنافع به الخلق أو ضر يتضاررون به فمن قبله عز وجل والعفو والغفور، فأما العفو فهو الكثير العفو، يعفو عن خلقه بعدما كانوا (8) يقال (9) منحت الديار (10)

(7)

المحو

(و)

للعقمة تستحقين، وأصل العفو في اللغة (من) فانهم بمعنى محا إليهم مكتوب، ويحتمل أن يكون

من أصحت

(11) اندرست،: أعفوا اللحا (12) العفو بمعنى الترك من قولهم:

(12) والله أعلم

والغفور هو الستار القبائح ومنه مغفرة الرأس لأنها تغطيه، والودود

(14)

أنعم:

بها

التودد الى خلقه بمعنى أنه عليهم مما أمْزَل (15)

يحببه

(1) ب،

من

سقط ((في)) أحد

(13)

لهم

هـ

طاعته بما أسبع عليهم من النعم التي

(16)

من الشواب على طاعته فحبب إليهم

:

:

(2)

:

(3)

: 107

يونس

(4)

يتضارون

:

(5)

:

(6)

سقط ((من)).

المحمي

: يقول

: البدار

: انمحت

أخو اللحا

الله بها

:

(7)

:

(8)

(9)

(10)

J

(11)

سقط ((لهم))

(12)

:

(13)

(14)

(15)

:

(16)