شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٦٣

_59_

عن (1) العلة (2) التي لها سأل السائل أنا أن يصال ليستفيد، أو ليستفهم، أو ليعنت، وليس هذا الوجه من أقسام السؤال، وإنما هو من أقسام العلة التي من أجلها سال السائل: قالوا: ان السؤال كله عن (4) تسعة أشياء (5): أولها: عن هل هو،

والثاني عن ما هو (6)، والثالث من: هو (7)، والرابع عن أي هو، والخامس عن كم هو والسادس عن كيف هو، والسابع عن لم هو، والثامن عن متى هو، والتاسع عن أين هو فزعوا أن كل معنى يسال عه السائل لم يخرج عن (9) هذه المعاني التسعة، وهذا

(8)

التصنيف (10) به (11) تصنيف المسؤول عه، ليس السؤال نفسه، ولكل سؤال منها جواب خاص لا يشبه الآخر (12)، فائنا سال السائل عن شيء هل هو موجود أو (13) معدم؟ فانه يسأل عن وجود الشيء وعن عدمه، تجوابه موجود أو معدم وإذا سأل عن ما (1)

هو) (فكان) ((15) سأل عن الجنس، فيقال: جسم محدث (15)، حيوان موآت، عرض، حركة، سكون، فاذا سأل عن من هو؟ كان السؤال في جنس الانسان خاصة، فيقال: روسي، ويقال: أب، إبن (1). فان سأل عن أي هو؟ كان السؤال عن حاضر أو مذكور

عربي، تركي،

،

(1) زيادة من: ب، ج، وفي أ: بياض

1 (2)

: عة

: التي بها سأل له. بما أثبتناه من: ب.

(3) أ: التي بها سأل السائل، ج:

(B)

: على

(5) قد أوجزها أحد الشعراء الاباضيين في بيتين ضمن قصيدته الطويله: فتسع سؤالات على الله فانفها ساجمعها في البيت نظا على ضمن فهل ما من أي كيف أينَ مَتَولِمَ، ومعها كم فاحترز وتقط راجع هذا في شرح قصيدة النونية المسماة بالنور لابني نصر الملشوائي الاباضي من طماء القرر السابع الهجري طبعة الجزائر 1981، ص 96

(6)

(7)

عا هو

ب عن من هو

(8) تارن ذلك بما جاء في الموجز للمؤلف

(8)

(14)

ج

ج

:

من

: وهذا هو

:

التصنيف

سقط:

(12) ب: ام.

ج

ص

11

(12) ج

: لا يشبهه الآخر

من

:

I (14)

(15) جـ: سقط ((فكانما ()، وجا: فان السائل انما سال …

1 (16)

(17)

اب: محدث

: أدب

جسم