كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٦٤-60 -
يريد أي شيء هو من هذه الاشياء؟ كان الجواب بأن يشار اليه، فيقال: هذا أو ذاك، فان سأل عن كم هو؟ كان السؤال عن عدد فيقال: (واحد) (1)، اثنان، ثلاثة،
كيف هو
، فانما سال (2) عن الصفة، فيقال: أبيض
،
وما أشبه، فإن سأل عن أسود، حلو، حامض، في أمثالها (من الصفات) (3). فان سال: لم هو؟ قائما سأل (4) عن العلمة، فيقال: كان لعلة كذا (5) أو كان كذل (6) لعلة كنا. فان أل عن متى هو؟ فانما سأل عن زمان ماض أو مستقبل، فاذا قال: متى كان (7)، (فيكون (8) الجواب بأمس (9)، وإذا قال: متي يكون؟ قيل: غذا، فاذا سأل عن أين هو؟ نانما
"
سال عن مكان، فيقال: بمكة، أو بالمدينة، أو بالعراق، أو بالشام، أو بالمغرب فزعوا أن كل سؤال يسأل عنه السائل المسؤول، لا يكاد يخرج) (10) من هذه
بالمشرق
الوجود التسعة، وقالا: في كل سؤال ساقط انما يسقط من (11) خمسة أوجه: من تناقض، أو اضطراب، أو اثبات، أو جمع بين سؤالين، أو دخول السؤال تحت المحال (12). فالمتناقض من السؤال ما ناقض (13) اوله آخره وأخره أوله، مثل أن يثبت في أول سؤاله ما ينفيه في آخره، وينفي في أوله شيئا ثم يوجبه في آخره كمثل سوال السائل: اذا كانت الاشياء حدك محدثة فما الدليل على قدمها؟ أو يقول:
به
f :
: سقط: ((واحد)) سؤال
(1)
(2)
(3) جـ: سقط ((من الصفات ((وجاء عوضها ((كذا أو كان كذا لعلة كذا)).
f
(4) أ: سؤال
(5) جـ: سقط: ((كذا)) وتقدمت قبل ذلك
- (6)
(7)
: سقط: ((كذا))
: متى كان هو
(8) ما بين قوسين زيادة من
(
(9)
:
أمس
_
(10) جـ: لا يخرج يكاد
(11) ب: عن
(12) تارن بما جاء في الموجز للمؤلف في مسألة سقوط السؤال ج 2 ص 11/ 10 (13) ج: ماذا نقض. وفي شأن المتناقض قال المؤلف في موجزه (فالمتناقض: اخبرني عن الجسم إذ لا ينفك عن العرض، هل يكون بغير عرض؟ ((واجع الموجز السابق في
نفس الصحيفة