شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٦٥

-

_61_

اذا كان العرض (حدك) (1) غير باق فما الدليل على بقائه؟ أو يقول: ما العلة في بقائه؟

في مثله كثير

أو

والاضطراب (2) أن يقول (3): ما العلة التي صار لها (4) المحدث جسما؟ يقول: صار العرض حركة فيدخل الأم في الأخص ونحوه. والاثبات أن يسأل السائل عن لون الحركة، والمسؤول ممن لا يثبت رؤية الحركة، أو يسأل عن كل وجه لا يقربه المسؤول فيطلب فيه السائل زيادة معني، والسائل يطلب الفرع والمسؤول لا بالأصل (5)، فهذا هو السؤال الثبت عدهم. والجمع بين سؤالين (6): أن يسأل عن الحركة والسكون دفعة واحدة فيطلب فيهما (7) ب جوابا واحدا ودليلا واحدا في وجه افترقت فيه الحركة والسكون، أو يقول: ما العلة التي لها طر (8) الجسم والعرض جسما وعرضا، فيطلب (9) لهما علة واحدة وهما في الحقيقة عتان (10). وأما دخول السؤال تحت المحال فهو أن يقول السائل: هل يقدر الله أن يجعل الانسان حيا مينا، ولا صامتا، في حال واحدة؟ (12) وهل (13) يقدر الله أن يكون على صفات الخلق؟ يتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فهذا وثله من السؤال الساقط، فزعموا أن السؤال الساقط كله من هذه الوجوه الخمسة (14)

ولـ

(1) ج

: سقط ((محمدك))

(2) جاء في الموجز للمؤلف: ((والمضطب: اخبرني عن العرض ولم كان حركة فيجعل الام الاخص)). راجع الموجز 2 ص 11.

في

: تقول (3) ج (4) ب: بها

ج

ج: بأصل (5) لامبالاعلى

(6)

: السؤالين

(7) 1: فيطلب فيها، وجاء في الموجز للمؤلف ج 2 ص 12، (فيطلب بهما جوابا واحدا

(8) ب

((9)

:

ودليلا واحدا)).

التي صارلها الجسم

: قالبب

(10) قال في الموجز: ((وذلك الذي يطلب فيهما مختلف غير متفق، فيطل سواله،

لذلك ويقط ((انظرج 2 ص 12 (11) ب: سقط ((أو)).

(12) جـ

: حياة واحدة، وفي الموجز جاء بنفس العبارة أعلاء (13) في الموجز: ((وهل يقدر ((. راجع نفس الصحيفة أعلاء

{(14)

: الخمس