كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٦٦-52 -
ألم. وعن السؤال هل يكون خطأ أم لا؟ قيل: الله أعلم، وقد قال والله أعلم
(3)
أن السؤال لا يكون خطا ويسأل السائل ما شاء (1) بعض المشائخ من يؤخذ معه ((في السؤال (((2) ظنما يقع من أجل ((اثبات)) خطأ (1) وقع الخطأ خدهم يكون في السؤال ليس السؤال نفسه، وقد بينا فساد السؤال اذا أدْخَل فيه السائل
فاذا
من الاثبات ما لا يقر) المسئول في أقسام سقوط السؤال في صدر هذا السؤال (6) وأما الجواب فقد يكون خطأ ويكون صوابا، وعن قول الله عز وجل: (لا تسألوا
عن أشياء ان تبدلكم تسوكم (()) فقالوا: ان ذلك من السؤال عما لا يعنيهم وأما سؤال بني اسرائل لموسى عليه السلام ((أرنا الله جهرة فاخذتهم الصاعق بظلمهم)) (9) لعلم الله فيهم أنهم (0) قد أثبتوا أن الذي سألوه قد يكون، فاذا كان عميلنهم بالاثبات الذي أدخلوه في السؤال والله أعلم
فان سأل عن السؤال أعظم هو أم لا؟ قيل له قد قيل أن السؤال نصف العلم، وقيل هو العلم كله، معناهم في ذلك أن السؤال سبب العلم ومفتاحه، ليس يريدون أن السؤال نفسه علم، وقد قال (الله) (11) عز وجل: ((ناسالوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) نقال: انهم لا يعلمون مع أنهم، سائلون، وكيف يكون السؤال نفسه عليا مع هذا فأما الجواب بالصواب كله فهو عم كما أن الجواب / بالخطأ كله جهل، فان سال
(1) ج: يشاء (2) زيادة من: ب، ج
(3)
ب
قط ((اثبات)
(4) ج: الخطأ
ب
!
(5)
: يقوله
(6)!: المسئول
(7) المائدة: 101
(8) 1: عن ما
(9) النساء: 153.
(10) ب
(11) ج
: سقط
لفظ الجلالة
(12) النحل: 43، والانهياء: 7