كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٦٧- 53 -
طاعة
سوي
عن السؤال هل هو فريضه أم لا (1)؟ قيل له: أنا (2) السؤال كله في دين الله كله (3) لله. السؤال فيما لا يسع الناس جهله وقيما لا يسعه ترکه فرض لازم، وما وكذلك الجواب. فان سأل عن السؤال والمسائية المعنى () واحد ذلك فنانة. أم معنيان؟ قيل: هما معنى واحد (5). وأما الجواب فهو غير السؤال وغير المسالة. نان قال هل يكون السؤال)) (6) محمد من ليس عنده الجواب؟ قيل: نعم، قد يكون السؤال أما الجواب فلا يكون عند من لا سؤال شده. فان سال محمد من لا جواب عده
عن السؤال والجواب أيهما أفضل؟ قيل: الجواب أفضل من السؤال لاني بالجواب يتبين وجه الصواب (من غيره) (). كما أن المجيب أعظم درجة من السائل نان سأل عن قلب السؤال كيف يكون؟ فيقال: ان قلب السؤال عند المتكلمين (8) اذا أتى المسؤول بدليل أو بعلة ولم يقنع السائل وعارض كان للمجيب أن يقلب السؤال (9) على السائل ولذلك قالوا: من أحذق المتكلمين من يقلب السؤال على السائل. وهل كان جائزا (0)) على الله عز وجل سؤال لماده؟ قيل له: نعم، على وجه الامر لا على غير ذلك، وقد قال أهل التفسير في قوله عز وجل ((فوريك لتسألنهم أجمعين)) (18)
(1) أ، ب: أولا: أن
(2)
(3)
(4) ا
(5) ا
()
: نقط ((كله))
: معنى
: واحدا سقط ((
:
من غيره
•')) ' (6) زيادة منا:
(8) حقيقة قلب السؤال عد المتكلمين الاباضيين: أن يقول العجيب للسائل: الهى قد أجبتك بكذا، فلم تقنع فكيف الجواب اذا؟ فان أتى بجواب إلا فقد تخلص من معارضته)) راجع عمه: رسالة في الحقائق للمرادي ص 36 بدون تاريخ: السائل. وحقيقة المعارضة عد المتكلمين: ((أن يعلق الخص الحكم بعلة فيقول: اليس هذا الحكم معلقا بعلة أخرى غيرها، أو يكون الخص معروف الاصل فيفرع على غير أصله فيقول له السائل: أليس كل فرع مختصا بأصله ويتفرع على أصلك كذا وكذا)) راجع ذلك في نفس المصدر السابق ص 36)
(3) ج
(10) ج: جائز
(14) أ، ج
:
سال
(12) الحجر: 92