كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٦٨-54 -
ان ذلك منه على معنى يحاسبهم ويقفهم على أعمالهم، ويقررهم ويوبخ (1) الظالمين باعمالهم. وأما قوله: (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه انس ولا جان)) (2) يويد أنه لا تخفى (3) عليه أفعالهم حتى يسألهم عما. وقالو (4) يالهم فيما (5) علو ما علوا، ولا يسألهم علموا أولم يعملوا، والله أعلم بحقيقة التفسير وكذلك قد يجوز (6) سؤال (7) العبد رشة بمعنى الدعاء والطلب (8) لا على معنى الاستخبار، وفي بعض كتب (9) المتقدمين (10) أيضا (11) أن موسى (عليه السلام) (12) يسأل ربه فيجيه
السرب تبارك وتعالى وأما قوله: ما دليلك؟ يريد ما دلالتك لأن (13) الدليل ونحوه يشتمل على عشرة الفاظ: يقال: دليل ودال، ودلالة، ومستدل به، ومدلول به، ومستدل عليه، ومدلول عليه، استدلال بالدال والدليل واحد، وهو من فعل الدلالة ليستدل (14) بها والدلالية والمدلول به والمستدل به واحد، وهو ما أمكن الاستدلال به كالعليم في في الطريق يدل على القصد، أما المستدل المدلول فهما واحد، حين استدل / بالدليل ومدلولا لما دله الدال على العلم، صار مدلولا والمستدل عليه والمدلول عليه واحد، وهو المعلم بالدنة. أما الاستقلال فهو أما الاستقلال فهو فعل المستدل يقال: استدل استدلالا وربما يجوز (15) هذه الألفاظ فيجعل بعضها مكان بعض فيسمى الدال دلالة، والدلالة (16) ليلا، والاستدلال دلالة ودليلا، وذلك
،
،
:
ي
حدي
مستبدلا
: أن
f (13)
: يستدل (14) ج (15) أي: يتجاز
: الدليلة
(16)
(1)
ب
ويودع
(2) الرحمان: 39
(3)
(4)
÷
: لا يخفى
: قبل
: لـ
أن يقال: قد يجوز
سال
الكتب
:
:
:
ب
(8)
(9)
(10) ب و ج: المتقدمة
(11) جـ
: سقط ((أيضا)).
(12) ب، ج: سقط ((عليه السلام)).